عندما يصبح العمل الحكومي بالأعراف العشائرية.. الثارات تشتعل بين الدوائر والوزارات في الناصرية

ميسان – شاكر الكناني
دائرة الماء تقطع الماء عن دائرة الكهرباء والاخيرة تقطع الكهرباء عن دائرة الماء بسبب عدم التزام كليهما بمبلغ الجباية من الكهرباء والماء الثمن غير المدفوع من جباية الاول للثاني يدفعه السكان القاطنون في مناطق الدوائر المخالفة، هكذا تحول العمل الحكومي في جنوب العراق.

ويقول الموطن سعد علي من منطقة حي آور للجورنال اننا نعيش حالة غريبة جدا وهي تصارع بين دوائر الدولة ، فلمدة ثلاثة ايام تم قطع الماء عن دائرة الكهرباء بسبب عدم دفع جباية الماء، بينما قامت دائرة الكهرباء بقطع التيار الكهربائي عن دائرة الماء فأصبحنا بلا ماء ولا كهرباء.

هذه القطيعة يفسرها الأهالي في تلك المنطقة بعدم احترام وتطبيق القانون متسائلين عن ذنب العوائل وحشرهم في حال اختلفت دوائر الدولة .

ليس هذا الخلاف الوحيد فحسب، فقد أدى رفض ديوان المحافظة دفع اجور 260 عاملاً في قضاء سوق الشيوخ غربي المحافظة الى حالة فوضى للمدينة ولكن الامر تم حله بتدخل أطراف ثانية عندما ابدت مديرية بلدية سوق الشيوخ استعدادها لدفع المبالغ لحين استحصالها فيما بعد .

وقال مدير بلدية سوق الشيوخ حسين فرج للجورنال ان عمال النظافة في المدينة مقسمون الى مجموعتين، احداهما تتألف من 500 عامل نظافة يتقاضون رواتبهم من البلدية ، والاخرى من 260 عامل يتقاضون رواتبهم من موازنة ديوان المحافظ ، وهذا الخلاف عطل عمل المدينة واوقعنا في مشكلة قد تعود بسبب شُح المال.

ويشير الناشط المدني صباح محمد لجورنال الى ان الخلاف بين الدوائر ارتفعت حدته ليصل الى خلاف مع الوزارات في بغداد فقد قام في العام الماضي محافظ ذي قار يحيى الناصري بالدخول الى مقر ديوان الوقف الشيعي في ذي قار وعزل مدير الوقف الذي عينه الديوان من بغداد بتهمة عصيان الأوامر في حين اعلن ممارسة إدارة الوقف من موقع ادنى قبل ان يعين غني الخقاني بديلاً عنه على الرغم ان الأخير يحضر يوماً واحداً وهو ما عطل الإجراءات الإدارية في المحافظة، يشار الى أن التقاطعات على حدتها في المحافظة بحسب القوة الحزبية المسيطرة على كل دائرة .

مقالات ذات صله