على طريقة «الفصول العشائرية».. هذا ما أنجزه العبادي بشأن نفط كركوك في السليمانية وأربيل

بغداد – الجورنال

اتفق رئيس الوزراء “حيدر العبادي” والحزب الوطني الكردستاني، على التعاون بين الكتل، في حين حذر من “العودة للصراعات”.وقال مكتب العبادي في بيان إن “رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي عقد اليوم، في السليمانية اجتماعا مع قيادات الاتحاد الوطني الكردستاني”، مبينا أن “الاجتماع بحث الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية في البلد والإشادة بالانتصارات المتحققة في الموصل”.

وأضاف، أن “الجانبين اتفقا على أهمية التعاون بين الكتل السياسية لعدم العودة الى ما كنا عليه سابقا من صراعات وخلافات وتأكيد أن وضع كردستان لا ينفصل عن وضع العراق إضافة الى إيجاد الحلول لبعض القضايا العالقة”.

من جانبه كشف النائب جاسم محمد جعفر, الأربعاء, عن ثلاثة ملفات بحثها رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال زيارته إلى محافظتي أربيل والسليمانية ٬ في حين نفى إجراء العبادي مباحثات بشأن الانتخابات المقبلة. وقال النائب جعفر٬ في تصريح صحفي٬ إن “العبادي بحث خلال زيارته إلى محافظتي اربيل والسليمانية انهاء الخلاف الكردي ونزع التوتر بين الاطراف”٬ مبينا أن “الملفات الاخرى التي طرحت هي ادارة الموصل بعد التحرير وتصدير النفط عبر شركة سومو”.

وأضاف جعفر٬ أن “رئيس الوزراء سيقنع الاحزاب الكردية في السليمانية بضرورة انهاء التوتر وعدم التصعيد في ملف السيطرة على الحقول النفطية في كركوك وتسليم النفط الى الشركة الوطنية سومو عبر ايران والخليج لضمان حقوق المواطنين الاكراد وتنفيذ بنود الموازنة العامة”. ونفى جعفر “طرح العبادي اي ملف بشأن الانتخابات المقبلة والتحالفات بينه وبين رئيس الاقليم مسعود بارزاني او اية اطراف كردية اخرى”.

بدوره قال مسؤول كردي الأربعاء إن الجماعة الكردية التي تسيطر على حقول النفط في منطقة كركوك توصلت إلى اتفاق مع الحكومة الاتحادية لاستمرار ضخ الخام من المنطقة عبر خط أنابيب يمتد إلى مرفأ تصدير تركي على البحر المتوسط.
وقال كوسرت رسول إنه تم التوصل الى الاتفاق الثلاثاء بين الاتحاد الوطني الكردستاني ورئيس الوزراء حيدر العبادي. وأضاف رسول الذي يشغل منصب نائب الأمين العام لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني “أنهى الاتفاق المشكلة ولم يعد هناك موعد نهائي لإغلاق خط الأنابيب”. ولم يذكر المزيد من التفاصيل.

وكانت قوات الاتحاد الوطني الكردستاني سيطرت على منشآت النفط في كركوك الأسبوع الماضي وأوقفت ضخ النفط لمدة وجيزة وهددت بمزيد من الإجراءات ما لم تتم الاستجابة لمطلبها بتخصيص حصة لها من الإيرادات.
وبدأت حكومة إقليم كردستان والتي تتخذ من العاصمة اربيل مقرا لها تصدير النفط من كركوك بشكل مستقل في 2014 لكنها توصلت إلى اتفاق مع بغداد في العام الماضي لتقاسم الإيرادات مناصفة.
ولقي الاتفاق معارضة من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يسيطر على منطقة كركوك وهو المنافس التاريخي للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الإقليم مسعود البارزاني.

مقالات ذات صله