عقدة ميسي والأرقام القياسية بانتظار الحل

يبدو من المستحيل وصول لاعب في السنوات القادمة إلى أرقام ميسي التاريخية، لكن مباراة ريال سوسييداد أكّدت مجدداً وجودة إشارة استفهام كبيرة تحيط بميسي عند اقترابه من تدوين أرقام قياسية مع برشلونة.

وأكمل ميسي في المباراة التي انتهت بفوز ريال سوسييداد على برشلونة 1-0 السبت الماضي ضمن المرحلة الثانية والثلاثين من مسابقة الدوري الإسباني، أكمل سلسلة امتدت إلى 362 دقيقة بلا أهداف وهو أسوأ سجل له منذ أيار/مايو 2011.

الرقم السيء لأفضل لاعب في العالم تزامن مع احتفالاته وعشاق برشلونة في الاقتراب من تسجيل الهدف رقم 500 له في مسيرته، واعتقد عشاق صاحب الـ28 عاماً أن ليو سيحتاج للقليل من الوقت ليحقق إنجازه، لكنه لم يسجل على فياريال أو ريال مدريد أو أتلتيكو مدريد أو سوسييداد ليتأكد أن اللاعب (الذي سجّل آخر أهدافه في الدقيقة 88 من مباراة أرسنال بالأبطال) لديه عقدة وربما سوء حظ مع الأرقام القياسية.

في الحقيقة أعادتنا قصة ميسي مع الهدف 500 إلى أحداث مشابهة كان أهمها تحطيم رقم تيلمو زارا الهداف التاريخي السابق للدوري الإسباني.

ميسي في أواخر 2014 تعثّر بطريقة مماثلة لما يحدث الآن ففشل في التسجيل أمام ريال مدريد وسلتا فيغو وألميريا قبل أن تفكّ العقدة في مباراة إشبيلية من خلال ثلاثية جعلته ملك هدافي الليغا، إلا أنّه في الفترة نفسها حطم رقم راؤول غونزاليز كهداف تاريخي لدوري الأبطال دون عناء، علماً أنّ البرتغالي رونالدو سبقه مؤخراً.

تستند نظرية سوء الحظ التي تبدو أقرب للمنطق على أنّ قائد المنتخب الأرجنتيني كان صاحب هدفين من ثلاثة على أتلتيك بيلباو في نهائي كأس الملك السنة الماضية، كما سجّل في مباراتين من ثلاثة نهائيات لدوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى اقترابه كثيراً من التسجيل وسط تألق حراس المرمى كما فعل حارس سوسييداد وقبله أوبلاك ونافاس.

لذلك من المرجح أن يتهاوى الهدف 500 أمام ميسي في القريب العاجل كما كان الوضع بالنسبة لرقم راؤول وغيره من الأرقام القياسية المسجلة باسمه.

مقالات ذات صله