عبطان: اسعى الى تطوير الملاعب في بغداد وملعب النجف سيكون “تحفة معمارية”

محمد خليل

أكد وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان، على أهمية تطوير وبناء الملاعب في العاصمة بغداد، مبيناً أن العمل بملعب “الحبيبية” سيبدأ اليوم الاحد بعد الاتفاق مع الشركة المنفذة، فيما لفت الى ان ملعب “النجف الدولي” سيكون “تحفة معمارية” تضاف الى ملاعب العراق الجميلة.

وقال عبطان خلال جلسة حوارية مع مجلس الشباب الوطني اقيمت في مقر الوزارة وحضرته (الجورنال) إن “وزارة الشباب والرياضة هي الوزارة الوحيدة التي تستمر في اعمال الاعمار والبناء، وجميع الوزارات الأخرى لا تنجز المشاريع بقدر ما تنجزه وزارة الشباب والرياضة”.

 

وأضاف أن “العراق هو البلد الوحيد الذي مازال يستمر في انجاز المشاريع الرياضية، لان اغلب البلدان العربية توقفت عن بناء الملاعب وتطوير المشاريع الرياضية، باستثناء قطر نتيجة التزامها بكأس العالم”.

وأوضح “اسعى الى تطوير وبناء الملاعب في العاصمة بغداد، لان الأنظار تتجه الى العاصمة بشكل أكبر من المحافظات، وفي الوقت ذاته لا يمكننا ان نهمل الملاعب في المحافظات الأخرى مثل الناصرية والديوانية وغيرها”.

 

وتابع “الوزارة تعمل بطرق غير معهودة وغير كلاسيكية، ومتابعة المشاريع يكون بشكل دقيق وتفصيلي”، مبيناً “نحن نمتلك تفاصيل كل صغيرة وكبيرة في كل مشروع من مشاريع بناء الملاعب”.

 

وأشار الى ان “نتيجة افتقادنا للتمويل، فالوزارة تفكر بعدة طرق أخرى لإنجاز المشاريع، وفور تسلمي زمام الأمور في الوزارة وجدت ان هناك ما يقارب 22 مشروعاً متوقفاً، وهذه المشاريع تحتاج من 50 مليون لغاية 80 مليون دينار كي ينجز”.

ولفت الى أن “الشركة المنفذة للمشاريع هي جزء من أداء الوزارة، لذلك يجب دعمها وتقديم التسهيلات كافة من خلال التعامل بحكمة معها وتعويضهم من خلال اعفائهم من الغرامات، كي لا يحدث أي تلكؤ خلال تنفيذها للمشروع”.

وفيما يخص مشروع “ملعب الحبيبية في بغداد، أكد عبطان أن “العمل في ملعب الحبيبية وصل الى مراحل متقدمة واستطعنا اجتياز اغلب المعوقات، فالعمل في هذا الملعب تعرض للإيقاف في أكثر من مناسبة، مثلها مثل بعض المشاريع التي تعرضت للإيقاف كما حدث مع العمال الاتراك حين تم اختطافهم، وعندما تحدث مثل هذه الأمور فأن الوزارة لا تستطيع ابرام تعاقد مع شركة أخرى نتيجة العقد الموقع بين الطرفين”.

وزاد “العمل بملعب الحبيبية سيستأنف اليوم، بعدما استطعنا اقناع الشركة الاسبانية المنفذة للمشروع من خلال تقديم الضمانات والتسهيلات لها”.

وبين أن “الوزارة استطاعت ان تعيد الثقة بالموظفين اولاً، وكان هدفنا الثاني هو إعادة الثقة بالشباب خارج الوزارة وكل ذلك يحتاج الى تخطيط وعمل دؤوب وخطط استراتيجية”.

واستطرد بالقول: “بذلنا مزيداً من الجهود من اجل رفع الحظر عن الملاعب العراقية، وحين تحقق فنحن حققنا فرحة مجتمع، ومع اقتراب ملعبي الزوراء والعمارة من الانتهاء فأن اهتمام العالم تجاهنا سيكون مضاعف”.

وأكمل أن “الوزارة لا تتجاهل الشباب، ولكن طبيعة المجتمع العراقي هو مجتمع محب ومهتم بكرة القدم، ولكن في الوقت ذاته سنحاول دعم الشباب من خلال إقرار قانون لهم”.

وفيما يخص توفير فرص عمل للشباب، قال إن “بناء ملعب الزوراء مع نهاية العام الحالي وغيرها من الملاعب يوفر فرص عمل للشباب، أي ما يقارب 5 الاف فرصة عمل، لذلك سنحاول استغلال هذا الامر في مصلحة الشباب، الذي يشكل الشريحة الأبرز في اغلب مفاصل الدولة”.

وأكد وزير الشباب والرياضة أن “ملعب النجف سيكون تحفة معمارية جديدة تضاف الى الملاعب الجميلة في العراق، كونه يعتمد تصاميم جذابة تبهر الجماهير وسيكون محط انظار دول العالم”.

مقالات ذات صله