عادوا بصكوك “البراءة”.. رشاوى الدواعش تعبث بالأنبار وطبالو منصات ساحات الاعتصام يشغلون مناصب أمنية حساسة!!

الانبار – خاص

شهدت مدن محافظة الانبار المحررة من تنظيم داعش الارهابي عودة مئات الاسر النازحة والمتورط ابناؤها مع التنظيم الى مناطقهم بعد دفع مبالغ مالية “رشاوى” الى جهات سياسية وحزبية وشخصيات متنفذة مع المساومة وابتزاز سائقي الشاحنات لضمان دخول البضائع عبر نقاط التفتيش .

ويرى الشيخ جمال ضاري الجميلي احد وجهاء الفلوجة ان” العشائر منعت دخول الاسر النازحة الى المناطق المحررة لكونهم خلايا نائمة ومتورطين مع داعش لكن هناك جهات معروفة اعادتهم بعد دفع مبالغ مالية”.

واوضح” هناك امور كثيرة يساوَم عليها المواطن بدفع الرشاوى منها نقل الاثاث من منطقة الى اخرى حيث لا يتم الا بوجود واسطة وسماسرة لهذا الغرض، وحين تهرب الاغنام والمواشي من مدن الانبار الى خارجها فهي من دون محاسبة أو ملاحقة للمتورطين”.

اما المحلل الامني حامد عبد الله المحمدي فقد ذكر ان” هذه الانتكاسات في الواقع الاقتصادي والاداري لحكومة الانبار بسبب مخلفات الحروب ومعاناة المحافظة بعد سيطرة داعش الارهابي على اغلب مناطق الانبار ولثلاث سنوات مضت”.

موضحا ان” حلول هذه المشاكل لن تنتهي الا بمحاربة المفسدين ومحاسبتهم وفق القضاء والقانون واستئصال افة الفساد من دوائر الدولة المدمرة بسبب وجود عناصر فاسدة اداريا وماليا”.

اما العقيد جمعة فزع الجميلي آمر لواء كرمة الفلوجة للحشد الشعبي  فقد أوضح لمراسل (الجورنال نيوز)، ان” الوضع الامني مستقر بشكل كامل ولا وجود لرشاوى تدفع الى نقاط التفتيش او الى شخصيات اخرى لضمان دخول الاسر الداعشية الى مناطقها لأن قرار منعهم نافذ من دون مناقشة ولن يعود من تورط بقتل الابرياء”.

واضاف ان” نقاط التفتيش في مدن الانبار موجودة لخدمة المواطنين ولا وجود لاي مساومة مع المواطنين وما يشاع من انباء واشاعات هدفها تشوية الحقائق امام الرأي العام، حيث تعمل الاجهزة الامنية لخدمة امن المواطن وحماية هيبة الدولة”.

وقال المواطن شهاب حميد المعاضيدي والبالغ من العمر 42 عاما من الرمادي لمراسل (الجورنال)، ان” الوضع الامني في الرمادي خطر وحذِر بعد عودة مئات الاسر الداعشية الى مناطق الثيلة والحوز والملعب والتاميم والاندلس وبحماية سياسية وغطاء قانوني على الرغم من تورط ابناء هؤلاء العوائل بقتل المدنيين وتخريب المدينة”.

واضاف ان” الاجهزة الامنية لا تستطيع اعتقال او منع الاسر الداعشية لكون هناك جهات سياسية وحزبية توفر لهم الحماية والدعم بحجة انهم كانوا عناصر سرية تستخدمهم الدولة وسط عناصر تنظيم داعش الارهابي واذا كان كلامهم صحيح فكيف يعقل ان يقتل العنصر الاستخباري اهالي الانبار”.

واشار الى ان” الكارثة الاخرى هي منع دخول الشاحنات والبضائع من نقاط التفتيش في مدن الانبار الا بدفع الرشوة والمساومة على دخولها وإن كانت الشاحنة صغيرة او كبيرة يتم الاخذ من البضاعة مثلا الفواكة والخضراوات”.

اما المتقاعد مصطفى الراوي والبالغ من العمر 33 عاما من قضاء هيت فقد ذكر ان” الرشاوى والابتزاز والمساومة باتت سمه معروفة خلال التجوال والتنقل من مدينة الى اخرى ومراجعة الدوائر الخدمية، فلا يتم صرف هوية الاحوال الجنسية او تبديل بطاقة السكن الا بـ “التوريق” لموظفي الدولة”.

مشيرا الى ان” دخول اسر داعش وعودتهم الى المناطق المحررة ليس بالشيء الخطر فهناك ما هو اعظم بوجود شخصيات سياسية وحكومية كانوا ضمن منصات ساحات الاعتصام وهم الان في مناصب حكومية مهمة ولم تتم محاسبتهم واعتقالهم لكونهم ساهموا بدعم داعش الارهابي”.

 

 

مقالات ذات صله