اخــر الاخــبار

عائلات داعش.. قنابل موقوتة تهدد بنسف استقرار المناطق المحررة وحواضن إرهابية قابلة للانفجار!!

بغداد – خاص
كشفت مصادر عن ان نحو 90 ألف شخص من عوائل داعش تم طردهم من مناطق في الساحل الايسر من الموصل , في حين حذر اعضاء بمجلس نينوى والانبار من خطورة موقفهم بعد الطرد من أن يشكلوا “داعش” جديداً.وبينما تدخل معركة تحرير الموصل نهايتها فان هناك تساؤلاً يتناوله الكثير ضمن محافظة نينوى ذات التنوع العرقي والإثني وبنفوس اكثر من 3 ملايين نسمة.
من جهتها اعربت محافظة الانبار، الثلاثاء، عن تخوفها من بقاء عوائل داعش ممن عادوا الى المناطق المحررة واستيائها من استمرار الصراع السياسي الذي اربك عودة الاسر النازحة .وقال رئيس اللجنة الامنية في مجلس الانبار الشيخ نعيم الكعود لمراسل (الجورنال)، ان” العشرات من المطالبات والمناشدات قدمناها الى حكومة الانبار والقيادات الامنية بضرورة اخلاء المناطق المحررة من عوائل تنظيم داعش ومنع عودتهم الى المناطق الامنة”.
واضاف ان” عناصر تنظيم داعش الاجرامي ربما يستخدمون عوائلهم كحواضن لهم في المناطق المحررة في مدن الانبار ويتطلب من الاجهزة الامنية الحرص ومراقبة كافة التحركات”.
واشار الكعود الى ان” الوضع السياسي غير المستقر في الانبار ادى بمحافظة الانبار الى التوقف بمشاريعها وانشغال الجهات الحكومية بامور غير ضرورية في الوقت الحالي”.
بدوره قال أحد مسؤولي مجلس محافظة نينوى الذي رفض الكشف عن اسمه، “بالطبع ان هذه المشاكل لن تنتهي وسيكون هناك نزاع طائفة مقابل طائفة وحزب مقابل حزب وجار مقابل جار. القتل اصبح شيئا سهلا لاننا فشلنا بفرض حكم هنا. لا يوجد هنا نظام”.
اما الشيخ صفوك العلواني احد شيوخ عشائر الانبار لمراسل (الجورنال نيوز)، ” يجب على الحكومة والجهات المعنية والمنظمات الدولية نقل عوائل داعش الى معسكرات تأهيل خارج مدن الانبار وتأهيلهم وغسل عقولهم من فكر وعقيدة داعش ومن ثم اختبارهم ومن ينجح في الاختبارات يتم التعهد به امنيا وحكوميا قبل عودتهم الى منازلهم”.
وحسب عضو مجلس محافظة نينوى حسام العبّار، الذي قال إنّ ترحيل العائلات المتّهمة بالإنتماء إلى داعش، تمّ بصورة محدودة في الشرقاط والقيارة، ولا نعلم الجهة التي تمّ الترحيل إليها. ولدينا كمجلس محافظة تصوّر آخر لطريقة التعامل مع هذه العائلات”.
وأضاف: “إذا كان أحد أفراد العائلة ينتمي إلى “داعش”، فلا يجب أن تحمل عائلته وزر ما فعله، لا سيّما أنّ هذه العائلة تنتمي إلى عشيرة، ولديها أقارب كثر، وقد يتسبّب الأمر بحساسيّات وثارات قد تتفجّر لاحقاً، وتؤثر في النسيج الإجتماعيّ”.
ودعا حسام العبّار أيضاً إلى “التعامل مع المتّهمين بالانتماء إلى تنظيم “داعش”، وفق القانون فقط. وأن تكون المحاسبة فرديّة، ولا تؤخذ عائلة المذنب بجريرة أبنائها”.
ويرى الخبير في شؤون الجماعات المسلحة هشام الهاشمي إن العراق “ينتصر على داعش عسكرياً فقط، وعلى الرغم من أن التنظيم خسر كثيراً من قياداته، لكن هذه التنظيمات ولاّدة، وأن من أنشأ هذا التنظيم هو الفكر، وليس الأمور اللوجستية”.
ويؤكد الهاشمي، في مقابلة صحفية إن “العديد من البلدان لديها مختلف الاستراتيجيات في محاربة التطرف”، وبعد أن يتطرق لها بالتفصيل أثناء المقابلة يقول “والعراق ليست لديه أي خطة لمحاربة التطرف”.
ويرى أن “الإرهاب قد تحول الى ظاهرة اجتماعية في العراق، ونحتاج إلى أطباء وإعلاميين وباحثين يجب أن يشتركوا في محاربة التطرف وتحديد علاجه، والأمر يأخذ وقتاً طويلاً”، على حد وصفه.كما أن “الأسباب التي صنعت داعش، عادت وبدأت تظهر من جديد، بحيث تظن أن الحكومات المحلية والمسؤولين في تلك المناطق ما زالوا يعيدون أسباب التطرف”.

مقالات ذات صله