طالباني فضحها: البيشمركة اكتفت بالتقاط “السيلفيات “وتعاونت مع داعش

بغداد- خاص
قال القیادي في جھاز الامن والمعلومات في كردستان اراس شیخ جنكي طالباني، ان قوات البیشمركة الكردية لم تقاتل داعش.
وقال جنكي في حديث متلفز “يجب ان نقول الحقیقة ان طائرات التحالف ھي التي كانت تقصف مواقع تنظیم داعش”.
وأضاف جنكي، وھو ابن اخ الرئیس العراقي السابق جلال طالباني، أن “قوات البیشمركة وقیاداتھا كانت تأخذ الصور والسیلفیات بعد انتھاء المعركة وانسحاب عناصر داعش

 

وكانت وكالة “برس تي في” الايرانية، كشفت في تقريرها موضوع تهريب قوات البيشمركة الكردية، لقادة تنظيم داعش الارهابي، من الحويجة الى اقليم كردستان.

ونقلت الوكالة في تقريرها الذي ترجمته «الجورنال نيوز»، عن “مهدي ت.” احد قادة الحشد الشعبي، قوله “قام عناصر داعش برشوة قوات البيشمركة، لتأمين ممر عبور آمن لقادة التنظيم”، مضيفا “هرّبت البيشمركة 160 قائدا لداعش، قبل بدء عمليات تحرير الحويجة”. مؤكدا حصول الحشد الشعبي على هذه المعلومات من قادة البيشمركة المحبين للرشوة والمال.

بينما اكد قائد اخر حقيقة وجود روابط سرية بين البيشمركة وداعش، حين قال “تم تهريب قادة التنظيم عن طريق مطار كركوك، اما عائلاتهم، تم اعادة توزيعهم بين فئات المجتمع في مدينة كركوك”، مضيفا “وفقا لمعلوماتنا الاستخباراتية المسربة من قادة البيشمركة، هرب حوالي 3.000 داعش من تلعفر والحويجة نحو حافلات نقل البيشمركة، متضمنة قادة ومقاتلين وعائلاتهم.

وافادت قوات الحشد الشعبي المحيطة بمدينة كركوك ان “كلفة تهريب المقاتل الواحد من تنظيم داعش 1.000 دولار اميركي، العائلة 2.000 دولار، اما كبار قادة التنظيم بلغت كلفة تهريبهم 10.000 دولار”.

في حين قال قائد الحشد الشعبي الملقب بـ”الحيدري”، ان “هروب تنظيم داعش ليس بجديد، في حين توثيق علاقة داعش بالبيشمركة خلال الثلاث سنوات السابقة”. مضيفا “حدث الشيء ذاته في عمليات تحرير قضاء تلعفر”. مشيرا الى ان “اقليم كردستان، لم يرحب بداعش فقط، بل بجميع الارهابيين الباحثين عن مخبأ او ملجأ”.

من جهة اخرى، قال “الشيخ كريم”، وهو احد قادة الحشد الشعبي: “عناصر داعش عادوا من نفس طريق دخولهم العراق، عن طريق الاراضي التركية والى دهوك”.

 

قال احد اعضاء مجلس الحويجة الشيخ “برهان مزهر عاصي”: “بلّغ العديد من المواطنين عن عمليات مشتركة بين البيشمركة وداعش، لتهريب النفط العراقي من الحويجة الى اقليم كردستان، بطرق غير قانونية”، مضيفا “اخبرنا المواطنين بكل ما كان يحدث تحت حكم داعش، نُقل النفط العراقي عن طريق شاحنات وبراميل كردية”.

 

 

 

مقالات ذات صله