ضمانات القوى الكردية تعرقل التحاقها بسرب الكتلة الاكبر

بغداد – الجورنال
تجد الاحزاب الكردية فرصة كبيرة في صعوبات تشكيل الكتلة الاكبر بالعودة للمشهد السياسي من جديد وطرح شروطها بقوة على طاولة المفاوضات التي تسبق تشكيل الحكومة الجديدة.
وتقول مصادر كردية إن “الأحزاب الكردية الفائزة في الانتخابات منفتحة على جميع الأطراف، وليس لديها خطوط حمراء على أحد”، موضحة أن القوى الكردية “ستكون أقرب لمن يتخذ خطوات جدية لتحقيق مطالب الأكراد الرئيسية.
وترى المصادر، ان “حل أزمة كركوك وفقا للدستور سيكون الموضوع الأول الذي سيطرح للنقاش مع بقية الأحزاب الفائزة، فضلا عن إيجاد حلول مناسبة لبقية المناطق المتنازع عليها”، مشددة على ضرورة إشراك قوات البشمركة الكردية في حفظ الأمن بكركوك، والمناطق الأخرى التي توجد فيها كثافة سكانية كردية.
ولفتت إلى أن “الحديث عن حسم الأطراف الكردية أمرها باتجاه تحالف معين غير صحيح”، مشيرة إلى أن “القوى الكردية، وخصوصا الحزبين الرئيسيين في إقليم كردستان (الحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني) ستكون قريبة من الجهة التي تحقق مصالح الشعب الكردي”.
إلى ذلك، أكدت عضو البرلمان العراقي السابق عن الحزب الديمقراطي الكردستاني نجيبة نجيب أن “تحقيق مصالح الكرد سيكون الأمر الأهم في مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة”، مبينة أن “مسألة المناطق المتنازع عليها ينبغي أن تحل وفقا للأطر الدستورية”.
وأوضحت أن “جميع الأزمات بين بغداد وأربيل ينبغي أن يتم التوافق عليها وفقا لمبدأ الشراكة، لا سيما بعد أن علمت أحزاب بغداد أنها بحاجة للأكراد من أجل إدارة الدولة”، مشددة على ضرورة وجود ضمانات لحل جميع المسائل العالقة لا سيما المتعلقة بالبشمركة والمناطق المتنازع عليها.
وتضيف مصادر اخرى ان شروط الكرد بضرورة وجود ضمانات حقيقة برعاية اممية لتحقيق المطالب التي ترى لابد من تحقيقها ، عرقلت حسم ملف التحالفات والتحاق القوى الكردية بالكتلة الاكبر التي يرى ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي بانه اوشك على الانتهاء بعد الاتفاق مع النصر والفتح وقوى سنية اضافة الى الكرد.
وتشير المصادر الى ان جميع الكتل السياسية التي شاركت بانتخابات ايار 2018 تترّقب انتهاء عمليات العد والفرز اليدوي التي وصلت إلى مراحلها النهائية للتفاهم بشأن تشكيل تحالفات الكتلة النيابية الاكبر لتشكيل الحكومة الجديدة المقبلة”.
من جانبه أعلن قحطان الجبوري الناطق باسم تحالف «سائرون» الذي يرأسه مقتدى الصدر أن التحالف «توصّل إلى تفاهمات بخصوص تشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان تمهيداً لتشكيل حكومة عراقية جديدة”.
وكان تحالف الصدر حصد المركز الأول في الانتخابات التشريعية التي أجريت في أيار (مايو) الماضي بـ54 مقعداً، إلا أنها لا تؤهله لتشكيل الحكومة المقبلة من دون التوافق مع بقية الكتل الفائزة.

مقالات ذات صله