صدر قديما “المسامير”

قبل وفاته في عاصمة السلطنة العثمانية، وبين العامين 1893 و1896، كتب الصحافي والكاتب عبد الله النديم آخر كتبه، وسمّاه “المسامير”، وأعطاه لأحد أصدقائه، واستطاع هذا من جانبه الفرار به إلى مصر وطبعه، فخرج الكتابُ على شكل مقدمةٍ وتسعة أقسام، أو تسعة “مسامير” كما ارتأى صاحبه، أحدّ من المناشير في قوة تأثيرها حسب تعبيره. ومع أن الكتاب خلا من تاريخ طباعته، إلا أن من المرجح أن يكون تاريخها في أوائل تسعينيات القرن التاسع عشر، أي خلال سنواته الأخيرة في الآستانة.

صدر كتاب النديم هذا مع عنوان فرعي. اعتنى بطبعه الشريف ي.ن.هـ. م.”. وتصدرت صفحته الأولى صورة لشخص بعمامة ولحية.

مقالات ذات صله