شريطة هروبهم وتخليهم عن جنسيتهم المحلية.. عمليات ابتزاز واسعة للمتهمين بالفساد من قبل كتلهم البرلمانية

بغداد – هيفاء القره غولي
اكد عضو لجنة الخدمات النيابية توفيق الكعبي، ان “المتهمين بقضايا الفساد المالي لم يحاسَبوا لكونهم ينتمون الى الكتل الكبيرة ويحاولون ان يغطوا عليهم”،مضيفا أن”المتهمين تتم مساومتهم مع الكتل الاخرى”.

وقال عضو اللجنة توفيق الكعبي في تصريح لـ «الجورنال نيوز» ان ” دور البرلمان تشريعي ورقابي لكن عندما يتم كشف الفساد والمشاكل من الوزراء والمسؤولين الكبار تتم احالتهم الى النزاهة ولكن القضاء والنزاهة لم يتخذا اجراءً بحقهما حتى الان “.
واوضح” اليوم الكرة ليست بملعب البرلمان بل في ملعب القضاء والنزاهة لمتابعة ومحاسبة الفاسدين حسب القانون”.

وفي السياق ذاته شكك المحلل السياسي واثق الهاشمي في تصريح لـ «الجورنال نيوز» في “اتخاذ الاجراءات بحق المتهمن بقضايا فساد والسبب لان الفساد موجود منذ 2003 بتشخيص دولي وداخلي” وكشف الهاشمي عن ان”المسؤولين عندما تنتهي مهامهم يسقطون الجنسية ويهربون الى خارج العراق لتصدر بحقهم احكام غيابية “.واكد “هناك مبدأ توافق موجود يعيق هذا الامر خصوصا وأن الدورة البرلمانية على وشك ان تنتهي وهناك انتخابات قادمة تحتاج الى توافقات لذلك موضوع وأن المحاسبة هي لاغراض الاعلام فقط لكن ان تكون هناك جدية في الامور فهي مشكوك بها “.

 

مقالات ذات صله