شرطة كربلاء توزع منشورات على المواطنين تحذر من الشائعات

كربلاء ـ الجورنال

وزعت شرطة كربلاء، الخميس، منشورات على المواطنين تحذر فيها من خطر الشائعات، فيما يبدو أن الجهاز الأمني في المحافظة سيفتح “جبهة” ضد الأخبار المكذوبة والملفقة، والتي سببت بشكل كبير في إخلال الأوضاع الأمنية، خاصة في أيام المناسبات الدينية وفي أماكن التجماعات الكبيرة للمواطنين.

وقال الناطق باسم مديرية شرطة كربلاء، العقيد علاء الغانمي، في بيان له تلقت ” الجورنال” نسخة منه،إن “المنشورات التي وزعت على السكان، أكدت على أن “الإشاعة تعد من أخطر الأسلحة المدمرة للمجتمعات أو الأشخاص وتعد كذلك عصب الحروب النفسية وسلاحها للنيل من الروح المعنوية للشعوب”، مبينا أن “الهدف من الإشاعة دائما هو عقل الإنسان وقلبه ونفسه وليس جسده أي أنها تتجه إلى معنوياته لا ممتلكاته”.

وكانت وزارة الداخلية أطلقت في حزيران الماضي حملة لتوعية وتثقيف الزائرين الوافدين إلى كربلاء من مخاطر الإشاعات والأخبار الكاذبة وكيفية محاربتها ، وبينت الوزارة أن قسم محاربة الشائعات وزع منشورات فيها توصيات وإرشادات بمكافحة الأخبار المزيفة.

وبدأ التأثير الواضح لخطر الشائعات على الوضع الأمني يظهر في عام 2014 مع دخول تنظيم داعش إلى عدة مدن عراقية، حيث انتشرت شائعات بشكل كثيف حول قدرة التنظيم على الوصول إلى العاصمة بغداد والسيطرة عليها، فيما أبدى ممثل المرجعية الدينية في كربلاء رد فعل سريع مصرحا أن الشائعات عن إمكانية دخول “داعش” لبغداد حملة إعلامية لبث الرعب بين القوات الأمنية والمواطنين.

وفي أول تحذير صادر من جهة أمنية حول خطر الشائعات، قال مدير شرطة محافظة كربلاء، العميد غانم محمد جعفر الحسيني، في أواخر عام 2014، أن على المواطنين أن يدركوا حرب الشائعات التي يستخدمها تنظيم داعش للتقليل من عزيمة القوات الأمنية وترويع المواطنين، مؤكدا أن عليهم أخذ الأخبار من مصادر موثوقة.

وكان عددا من الأكاديميين في جامعة كربلاء عقدوا مؤتمرا في نهاية العام الماضي يناقش فيه كيفية الحد من الشائعات وتوخي الدقة في نقل الخبر.

ويقوم قسم محاربة الشائعات التابع لمديرية العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية، بزيارات وجولات في مواسم المناسبات الدينية في محافظتي كربلاءوالنجف؛ لتوعية وتثقيف الزائرين من مخاطر الشائعات.

وتعد الساحة العراقية من أكثر الساحات تعرضا لحرب الشائعات الإعلامية والتضليل والتي حدث على أثرها انتكاسات أمنية وخروق عدة خلال السنوات الماضية.

مقالات ذات صله