اخــر الاخــبار

شرطة الانبار: تستكمل خطتها الامنية لحماية المدنيين في عيد الفطر

الانبار-_خاص

اعلن قائد شرطة محافظة الانبار اليوم ،الاربعاء، عن استكمال الخطة الامنية التي تم وضعها لحماية المدنيين خلال ايام عيد الفطر المبارك .

وقال اللواء هادي رزيج كسار لمراسل (الجورنال نيوز)، ان” القوات الامنية استكملت الخطة التي تم وضعها لحماية المدنيين خلال ايام عيد الفطر المبارك من قبل قوات الجيش والشرطة وجميع اجهزة الامن التي ستنتشر بالقرب من الحدائق والمتنزهات ومدن الالعاب والاسواق التجارية”.

واضاف ان” جميع نقاط التفتيش في مداخل اقضية ونواحي الانبار تم تعزيزها من الان لتفتيش المركبات والتدقيق الامني مع نشر عناصر استخبارية لمعالجة اي خرق ارهابي قبل حدوثة”.

واشار كسار ان” جميع الدوائر الخدمية ودوائر المرور والدفاع المدني ستكون مستنفرة خلال ايام عيد الفطر مع مشاركة الاسعاف الفوري الذي يرافق الدوريات الامنية ونقاط التفتيش في حال وقوع حوادث مرورية جراء الزخم خلال ايام العيد”.

فيما اعلن عضو اللجنة الامنية في مجلس الانبار راجع بركات العيساوي لمراسل (الجورنال نيوز)، ان” مجلس الانبار اعطى توجيهات الى كافة الدوائر الخدمية وخصوصا الدوائر البلدية والمستشفيات ومحطات الطاقة الكهربائية بحل جميع المعوقات قبل ايام عيد الفطر لضمان استمرارية الخدمات التي يحتاجها المواطن”.

واوضح” جميع الكوادر الصحية والطبية في المستشفيات لن تتوقف عن العمل خلال ايام عيد الفطر مع استمرارية الكوادر البلدية في اعمالهم وبشكل يومي فضلا عن تشكيل لجان متابعة رقابية على الحدائق والمتنزهات وتحديد اسعار المواد الغذائية ومنع استغلال المواطنين”.

وتابع قائلا” ساعات الحظر في مدن الانبار كانت تبدء من الساعة 12 ليلا وتم تمديدها من الان الى الساعة الواحدة والنصف ليلا مع السماح بعبور وسير المركبات المدنية للحالات الخاصة مثل المرضى والزائرين بين اقضية ونواحي الانبار”.

اما المواطن سلام عامر الذيابي والبالغ من العمر 37 عاما لمراسل (الجورنال نيوز)،ان” هناك مشاكل عديدة لم تحلها الحكومة المحلية رغم اقترابنا من عيد الفطر وهي سيطرة الصقور التي اصبحت المعضلة الكبيرة لدى اهالي الانبار للدخول للعاصمة بغداد لشراء ما نحتاجه ولزيارة اقربائنا هناك”.

واضاف ان” المشاكل الاخرى هي غلاء الاسعار لجميع المواد الغذائية والملابس والمستلزمات التي تحتاجها العوائل خلال عيد الفطر مع وجود نقص في الخدمات وانقطاع في التيار الكهربائي الوطنية وجشع اصحاب المحال التجارية”.

اما المواطنة هناء عليوي والبالغة 40 عاما من قضاء هيت لمراسل (الجورنال نيوز)، ان” الظروف التي يعيشها اهالي هيت والمناطق الغربية ضيعت فرحتنا في جميع المناسبات بوجود تهديدات ارهابية مستمرة في هيت على المدنيين والهجمات الانتحارية الاخيرة اثرت في نفوسنا”.

واوضحت” هناك اغلاق للطرق الرئيسية منذ اول ايام شهر رمضان والحركة صعبة جدا والتنقل من مكان لاخر في هيت يتطلب وقت وجهد بسبب الاجراءات الامنية التي لم تمنع الانتحاريين من تفجير انفسهم بين المدنيين وقتل الاطفال والنساء فكيف سيكون العيد المقترب”.

 

مقالات ذات صله