سياسة نيمار ومشروع مارسيليا يتصدران الصحافة الفرنسية

ركزت الصحف الفرنسية الصادرة امس الثلاثاء على توابع مباراة الكلاسيكو بين أولمبيك مارسيليا وباريس سان جيرمان، التي انتهت بالتعادل (2-2)، وشهدت طرد النجم البرازيلي نيمار جونيور.

وعادت صحيفة (ليكيب) للحديث عن الصدمة التي عاشها فريق أولمبيك مارسيليا في الكلاسيكو، حيث قالت إن الفريق ومدربه رودي جارسيا لم يترك شيئًا للصدفة، وقدم مباراة تكتيكية رائعة قبل أن ينجح الفريق الباريسي في خطف التعادل بهدف في وقت قاتل.

كما أجرت صحيفة (لو بروفانس) حوارًا مع رجل الأعمال فرانك ماكورت مالك نادي أولمبيك مارسيليا الذي أشار فيه عقب مباراة الكلاسيكو أمام باريس سان جيرمان إلى أنه بصدد بدء مشروع جديد للنادي أطلق عليه (مشروع الأبطال).

من جانبها وجهت صحيفة (لو باريسيان) رسالة غير مباشرة لمسؤولي باريس سان جيرمان بشأن النجم البرازيلي نيمار جونيور، حيث قالت إنه من نوعية اللاعبين الذين لابد تحديد سياسة معينة للتعامل معهم، أما صحيفة (ويست فرانس) نشرت صورة لنيمار بعنوان، القائد الذي يبحث عنه باريس سان جيرمان.

في سياق آخر، تصدر ستيفان روفيه حارس مرمى سانت إيتيان غلاف مجلة (فرانس فوتبول) الصادرة امس الثلاثاء، حيث أعدت عنه تقريرًا مطولاً داخل صفحات المجلة، كما أشارت في أعلى الغلاف إلى أن مباراة الكلاسيكو بين أولمبيك مارسيليا وباريس سان جيرمان كانت محبطة لحارسي مرمى منتخب فرنسا ستيف مانداندا وألفونس أريولا.

فيما احتفت الصحافة الإسبانية، بفوز كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد، بجائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2017، متفوقًا على ليونيل ميسي ونيمار، نجمي برشلونة وباريس سان جيرمان على الترتيب.

ووضعت صحيفة “ماركا”، صورة لنجوم الفريق الملكي، رونالدو وسيرجيو راموس ومارسيلو وتوني كروس ولوكا مودريتش، بجانب المدرب زين الدين زيدان، ورئيس النادي فلورنتينو بيريز، معنونة “الخارقون السبعة”.

وقالت الصحيفة “ريال مدريد يكتسح حفل الأفضل بـ7 جوائز”، في إشارة لدخول خماسي الملكي ضمن تشكيلة العام، بالإضافة لتتويج رونالدو وزيدان بجائزتي أفضل لاعب وأفضل مدرب على الترتيب.

ونشرت الصحيفة، التصريحات التي قالها كريستيانو، بعد حصوله على الجائزة، حيث وجه الشكر لرفاقه في الريال والمنتخب البرتغالي والجماهير، وأبرز أن هدفه هو التتويج ببطولات جماعية وفردية أيضًا،

وفي السياق ذاته، وضعت صحيفة آس، صورة رونالدو وزيدان على صدر غلافها معنونة “مدريد الأفضل”.

فيما تصدرت صورة سيلفي النجوم المشاركين في حفل “الأفضل”، غلاف صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكتالونية، التي عنونت “احتفال النجوم”، كما أبرزت فوز كريستيانو رونالدو بجائزة أفضل لاعب بمانشيت واضح.

بينما أضحى كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد، بطلا للمجتمع البرتغالي مرة جديدة، وظهر ذلك جليًا في جميع وسائل الإعلام، التي تبارت في الإشادة به، عقب حصوله أمس للمرة الخامسة على جائزة “الأفضل” التي يمنحها الاتحاد الدولي (فيفا) سنويا لأفضل لاعب في العالم.

وعقب تسلمه الجائزة في حفل أقيم في لندن، تناقلت جميع الصحف الرياضية والعامة، النبأ على صفحاتها الأولى.

ووصفت صحيفة (آبولا) رونالدو بـ “دون كريستيانو الخامس”، واحتلت الصورة التي نشرتها له وهو يتسلم جائزة “فيفا”، الصفحة الأولى بأسرها.

أما (ريكورد) تصدر غلافها عنوان “خمسة”، على غرار صحيفة (جورنال دي نوتيسياس) غير المتخصصة، التي وضعت على صدر غلافها صورة لرونالدو، بينما كانت أسرته بأسرها تحيطه بحفاوة خلال استلام الجائزة.

وحملت الصفحة الأولى من صحيفة (أو جوجو) عنوان “متلازمان” في إشارة التلازم الذي يجمع بين الجوائز وكريستيانو.

في حين نشرت صحيفة (دياريو دي نوتيسياس)، على غلافها صورة لرونالدو وهو ينظر لابنه الذي يحيي ميسي تحت عنوان “الأفضل في العالم خلال عام استثنائي”.

وجاء في عنوان صحيفة (كوريو دا مانيا): “رونالدو أسطورة مستمرة”.

وانهالت إشادات الاتحاد البرتغالي لكرة القدم على “الدون” في موقعه الالكتروني، برسالتي تهنئة من جانب رئيس الاتحاد فرناندو جوميز، ومدرب المنتخب، فرناندو سانتوس.

كما هنأ نادي سبورتنج البرتغالي، الذي لعب فيه كريستيانو قبل رحيله إلى مانشستر يونايتد ومنه إلى الريال، لاعبه السابق.

مقالات ذات صله