سكوبي المقدونية مسرحاً لنهائي السوبر الاوربي بين الميرينغي والشياطين الحمر

تتوجه اليوم أنظار محبي كرة القدم، صوب ملعب فيليب أرينا في العاصمة المقدونية سكوبي، الذي يحتضن مواجهة نارية في السوبر الأوروبي، بين ريال مدريد بطل دوري الأبطال، ومانشستر يونايتد الفائز باليوروبا ليج، التكنهات تقف في صف النادي الملكي كونه يعيش فترة زاهية من تاريخه لكن مع ذلك فإن الخوف يتسلل إلى جماهيره وإلى مدربه زين الدين زيدان.
فخلال الجولة الاستعدادية في الولايات المتحدة الامريكية فشل ريال مدريد في تحقيق أي فوز بالمباريات الأربع التي خاضها، وتلقى هزيمة كبيرة على يد مانشستر سيتي برباعية، وأخرى أمام برشلونة بثلاثة أهداف لواحد.
أكثر ما يقلق ريال مدريد في الوقت الحالي ليس النتائج في المباريات الودية بل التنظيم الدفاعي السيئ الذي ظهر به الفريق في أغلب الوقت، ولذا فإن المدرب الفرنسي يأمل في تعافي سيرخيو راموس من التهاب الأذن الوسطى في الوقت المناسب عله يسهم في تحسين الوضع.
وعلى مستوى التشكيلة، يبدو زيدان مطمئنا ومقتنعا بوجود كل من: نافاس، فاران، كارفخال، راموس، مارسيلو، كاسيمرو، مودريتش، كروس، مع بيل وكريم بنزيمة في المقدمة، ويتبقى لاعب وحيد لم يحسم أمره، وهو أحد اثنين: أسينسيو، أو إيسكو.
وفي الوقت الراهن يبدو إيسكو هو الأقرب للبدء، وبالتالي سيعتمد زيدان على الرسم 4-4-2 بدل اللعب بأسينسيو و4-3-3، وذلك من أجل المزيد من الدعم لخط الوسط في بداية المباراة، ومع ذلك فإن زيدان قد يقرر إشراك أسينسيو من البداية كما فعل الموسم الماضي في مواجهة إشبيلية في كأس السوبر الأوروبي الموسم الماضي.
وفي الجانب الاخر يأمل البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني السابق لريال مدريد، والحالي لمانشستر يونايتد، في تسطير اسمه بحروف من نور في تاريخ كرة القدم، ومعادلة إنجاز الإيطالي المخضرم جيوفاني تراباتوني، المدرب الوحيد المتوج بـ 4 بطولات أوروبية مختلفة.
رغم الفوز بلقبين كبيرين في الموسم الماضي، إلا أن احتلال المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لا يمكن اعتباره نجاحا لفريق عملاق مثل مانشستر يونايتد
ومع اقتراب الموسم الجديد، تلوح في الأفق أجواء من التفاؤل في أروقة أولد ترافورد، في ظل وجود تشكيلة تبدو قادرة على الوفاء بمتطلبات جوزيه مورينيو، لإظهار سحره وتأثيره
ولا يعتمد مورينيو في الأساس على الاستحواذ طويلا على الكرة، وتوج بلقب الدوري الأوروبي أمام أياكس أمستردام في مايو/ أيار الماضي، مع استحواذه بنسبة 31 % على الكرة.
ويملك لوكاكو القدرة على استغلال تقدم زميله وصديقه بول بوجبا، وتمريراته أيضا في الهجمات المرتدة، كما أنه يمثل حائط دفاعي أول يناسب الأسلوب الحذر للمدرب البرتغالي.

مقالات ذات صله