سقف المبلغ المالي يهدد صفقة التعاقد مع مدرب أجنبي

بغداد – الجورنال

أفاد مصدر داخل اروقة الاتحاد العراقي لكرة القدم، بأن سقف المبلغ المالي الذي تحدده اللجنة الاولمبية، يهدد صفقة التعاقد مع مدرب أجنبي، لافتاً إلى أن الاتحاد قد يلجأ الى المدرب المحلي ليقود المنتخب الوطني في المباريات المتبقية من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018.

وقال المصدر لـ(الجورنال) إن “سقف المبلغ المالي الذي تحدده اللجنة الاولمبية يهدد فكرة التعاقد مع مدرب اجنبي لقيادة اسود الرافدين في التصفيات الاسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018”.

وأضاف أن “لجنة المنتخبات مازالت تدرس سير عمل المدربين الاجانب المرشحين لقيادة المنتخب الوطني”، لافتاً إلى أن “اللجنة ستقدم مرشحين اثنين فقط كي يختار الاتحاد العراقي احدهما لقيادة اسود الرافدين في المرحلة المقبلة”.

وتابع أنه “في نهاية الامر قد يلجأ الاتحاد العراقي الى التعاقد مع مدرب محلي ليكون حلاً مؤقتاً، في حال لم يقبل المدرب الاجنبي بعرض الاتحاد العراقي”، مبيناً أن “الاتحاد يرغب بالتعاقد مع مدرب اجنبي يلبي طموحات الجماهير العراقية ولكن في الوقت نفسه يجب النظر الى الامور المادية التي قد تشكل عائقاً كبيراً أمام عقد الصفقة”.

واوضح المصدر –الذي فضل عدم الكشف عن اسمه- أن “سقف المبلغ المالي الذي ستضعه اللجنة الاولمبية لن يتجاوز مبلغ الـمليون دولار”، متسائلاً: هل ستكون كافية للتعاقد مع مدرب كبير وذو خبرة دولية”.

ويعد الايطالي والتر زينغا والبرازيلي باكيتا الاوفر حظوظاً لتدريب اسود الرافدين، فيما تم ترشيح اسم مدرب النفط حسن احمد ومدرب القوة الجوية باسم قاسم كخيار احتياطي في حال فشلت صفقة المدرب الاجنبي.

مقالات ذات صله