سبعة نجوم قدّموا مسلسلات الجاسوسية واجادو فيها

متابعة – الجورنال
تحظى المسلسلات المقتبسة عن ملفات المخابرات العامة المصرية بمكانة خاصة، لأسباب كثيرة أهمها أنها حظيت بقائمة من النجوم، جسدوا ملاحم وطنية خالدة حققت انتصارات لا تنسى ضد العدو الصهيوني، أولهم الزعيم عادل إمام ومن بعده الساحر محمود عبد العزيز، ثم النجم الراحل نور الشريف والفنان حسين فهمي والفنان مصطفى شعبان والفنانة منة شلبي وأخيرًا النجم كريم عبد العزيز .. فمن الأفضل؟
عادل إمام “دموع في عيون وقحة” 1980
أول تجربة درامية لتقديم ملفات المخابرات العامة المصرية في مسلسل، كانت من نصيب الزعيم “عادل إمام”، الذي جسد مكانته كزعيم بدور “جمعة الشوان” في مسلسل “دموع في عيون وقحة”، ودارت أحداثه في الفترة ما بين حربي 1967 و 1973 داخل مصر واليونان، وفلسطين المحتلة، وشاركه بطولة المسلسل معالي زايد، ، وصلاح قابيل، ومحمود الجندي، ومصطفى فهمي، وفاروق فلوكس، ومن إخراج يحيى العلمي
محمود عبد العزيز “رأفت الهجان” عام 1988
نجاح عادل إمام الساحق في مسلسل “دموع في عيون وقحة”، شجع المؤلف صالح مرسي على تحويل روايته الثانية “رأفت الهجان”، إلى مسلسل درامي، وكان المرشح الأول هو عادل إمام، ولكنّ طبيعة الدور فرضت مواصفات شكلية لا تنطبق إلّا على النجم محمود عبد العزيز، الذي جاهد ليقتنص الفرصة بعد ضغوط من الزعيم، وحقق نجاحًا غير مسبوق عبر ثلاثة أجزاء متتالية، توجت الساحر ملكًا على دراما الجاسوسية، كما توجت صاحب الشخصية الأصلية “رفعت الجمّال” أميرًا على قلوب المصريين، كما ظل يوسف شعبان نموذجًا خالدًا لرجل المخابرات، بعد تجسيده شخصية اللواء “محسن ممتاز”.
نور الشريف “الثعلب” عام 1993
رغم الدور الكبير للفريق رفعت جبريل داخل المخابرات العامة المصرية، وانتصاره الكاسح في اختراق الغرفة المحصنة، لاجتماعات قادة الموساد داخل إحدى العواصم الأوروبية، ونقل ما يدور بداخلها بالصوت والصورة على مدار الساعة، إلّا أنّ الفنان نور الشريف لم ينجح، عندما جسد دوره في مسلسل “الثعلب” للمؤلف إبراهيم مسعود، بخاصة وأنّ المقارنة بينه وبين الساحر محمود عبد العزيز، كانت دومًا لصالح الأخير لأسباب كثيرة، أهمها افتقاد المسلسل للحس الانساني والكوميدي المتوافر في “رأفت الهجان”، بفضل مقدرة الكاتب صالح مرسي.
حسين فهمي “الحفار” عام 1996
في نصف عودة لأعمال الكاتب صالح مرسي، غامر النجم حسين فهمي ببطولة مسلسل الجاسوسية “الحفّار”، من سيناريو وحوار بشير الديك، عن قصة لصالح مرسي، وحقق العمل نجاحًا “مقبولًا”، بخاصة وأنه جسّد ملحمة حقيقية بتفجير حفّار، سعت اسرائيل لاستيراده من أجل استخراج النفط من سيناء، وجرت الأحداث السريعة عام 1968 بين عواصم أفريقية عدة، وانتهت العملية في ابيدجان ، وشارك في بطولة العمل: النجمة لبلبة، والفنان يوسف شعبان، ومصطفى فهمي، وسوسن بدر.
مصطفى شعبان العميل 1001
بعدما تفوّق النجم مصطفى شعبان على نفسه في تقديم دور ضابط الجهات السيادية داخل أفلام السينما، تم اختياره لإحياء مسلسلات الجاسوسية، وحصل على بطولة مسلسل “العميل 1001″، الذى يحكي قصة حقيقية من ملفات المخابرات العامة المصرية، عن شاب مصري اسمه “عمرو طلبة”، تم زرعه وسط المجتمع الإسرائيلي، لكن تم تجنيده داخل الجيش الصهيوني، وتم إرساله إلى الجبهة كضابط اتصال، لكنّ نهاية المسلسل اختلفت عن القصة الحقيقية، في أنّ العميل 1001 مات شهيدًا، وليس عن طريق اكتشافه من قبل جيش العدو الصهيوني، فقد رفض مغادرة وحدته الإسرائيلية، وظل يبعث برسائل إلى القوات المصرية، حتى يرشدهم إلى مكان وحدته المهمة جدًّا، وأصر على التأكد من إبادة الوحدة الإسرائيلية، وتحقيق الهدف، وذلك بتقديم حياته فداءً للوطن، والقصة هذه المرة لمؤلف سلسلة “رجل المستحيل” د.نبيل فاروق، إخراج شيرين عادل، وبطولة مصطفى شعبان، ونور، ونيللي كريم، وريهام عبد الغفور، ورزان مغربي، وجمال إسماعيل.
منة شلبي “حرب الجواسيس” عام 2009
بعد احتكار الرجال لبطولة مسلسلات التجسس، جاء الدور لإبراز تضحيات النساء، مع فتح ملف العميلة “سامية شعراوي”، وقامت بدورها منة شلبي داخل أحداث مسلسل “حرب الجواسيس”، حيث تم تكليفها للسفر والإيقاع بزوجها المتورط في شبكة تجسس اسرائيلية، وتدور الأحداث في الفترة ما بعد عام 1967، وحتى حرب أكتوبر 1973، ويحكي المسلسل قصة الفتاة المصرية “سامية فهمي”، طالبة الجامعة التي تمارس العمل السياسي، وتعمل في الصحافة أثناء دراستها، وتعيش قصة حب مع زميلها “نبيل سالم”، الذي كان يرسب دائمًا، فيقرر السفر للعمل في إيطاليا، ولكن يتم تجنيده من قبل الموساد الإسرائيلي، ويعود إلى القاهرة ويلتقي بسامية فهمي، ثم ينجح في إقناعها بالسفر معه إلى إيطاليا، ليجمعا المال اللازم لشراء سيارة وشقة الزوجية، لكنّ “سامية” تكتشف حقيقة فتاها، فتبلغ عنه المخابرات المصرية، فيقنعونها بمجاراته، حتى تنتهي القصة بالقبض عليه في النهاية، وشارك في البطولة هشام سليم وشريف سلامة.
كريم عبد العزيز “الزيبق” .. عام 2017
من بين ثلاث قصص حقيقية لعمليات أنجزتها المخابرات العامة المصرية، ضد المخابرات الاسرائيلية، اختار النجم كريم عبد العزيز شخصية “عمر طه”، فني الكاميرات الذي يعمل لصالح شركة مراقبة يملكها لواء سابق، وتقدمه المخابرات المصرية كطُعم لشبكة تجسس اسرائيلية في العاصمة اليونانية اثينا، من أجل الكشف عن أعضائها، ثم تم ترشيحه ليتعاون مع مركز وحدة الاستطلاع والمراقبة، التابع للموساد، ونجح في اختراقه، ليموت في النهاية بعد عملية استشهادية نفّذها فور اكتشاف حقيقته، ولا زلنا نشاهد أحداث الجزء الأول، ولكنّ الملحمة ستكتمل مع الجزء الثاني المقرر عرضه قريبًا، ويشارك في البطولة شريف منير وسهر الصايغ ومحمد شاهين وكارمن لبس.

مقالات ذات صله