زاكيروني يقترب من تدريب المنتخب الإماراتي والاوساط الرياضية تشكك في نجاحه مع الابيض

اقترب المدير الفني الإيطالي ألبيرتو زاكيروني (64 عاماً) من تدريب منتخب الإمارات الوطني، خلفاً للأرجنتيني إدغاردو باوزا، بحسب قناة أبوظبي الرياضية، التي أكدت وصوله عبر مطار دبي الدولي لوضع اللمسات الأخيرة على عقده مع اتحاد الكرة الإماراتي.

وبالعودة إلى تاريخ زاكيروني، يظهر أنه لم يكن لاعب كرة قدم، إنما بدأ حياته المهنية كمدرب في سن 30، عام 1983، من بوابة نادي كوزنسا، في دوري الدرجة الرابعة الإيطالي، قبل أن ينتقل إلى ريتشيوني، ثم بوكا سان لادزارو، ومنه إلى باراكا لوغو، ثم فينيسيا وبولونيا وكوسينزا.

وفي 1995-1998 بدأ زاكيروني فرض اسمه واحداً من المدربين الموهوبين، عندما تعاقد معه أودينيزي، الذي نجح في قيادته لتحقيق المفاجأة باحتلال المركز الثالث في الدوري الإيطالي، والتأهل إلى كأس الاتحاد الأوروبي.

وبعد 3 أعوام مع أودينيزي، دخل زاكيروني التاريخ، عندما وقع مع العملاق الإيطالي ميلان، حيث قاده للتتويج بـ”الإسكوديتو” موسم 1998-1999، بعد منافسة شرسة مع لاتسيو وفيورنتينا.

وفي الموسم التالي، بدأت نتائج الفريق تتراجع مع “الثعلب” زاكيروني، حيث أقصي مبكراً من دوري أبطال أوروبا، وحل ثالثاً في الدوري الإيطالي.

وفي موسم 2000-2001، أقال رئيس النادي سيلفيو بيرلوسكوني زاكيروني، بعد السقوط أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، ليخلفه الراحل تشيزاري مالديني، والد أسطورة النادي باولو مالديني.

ووجه زاكيروني بعدها بشهور قليلة بوصلته نحو نادي العاصمة لاتسيو، خلفاً للأسطورة الإيطالي دينو زوف، لكنه اكتفى بالحلول سادساً في “الكالشيو”، فتعرض لإقالة جديدة، وعين مكانه المدير الفني الحالي لزينيت الروسي، روبيرتو مانشيني.

وفي موسم 2003-2004، وقع زاكيروني لإنتر ميلان، وتعرض لخسارة مذلة أمام آرسنال 1-5 في دوري أبطال أوروبا، وأنهى الموسم في المركز الرابع بالدوري الإيطالي، فاستبدله رئيس النادي ماسيمو موراتي مجدداً بمانشيني.

وخاض زاكيروني تجربة مع تورينو، قبل أن ينتقل إلى “السيدة العجوز” يوفنتوس في يناير (كانون الثاني) 2010، بعقد يمتد لـ4 أشهر، حيث أقصي من بطولة كأس الاتحاد الأوروبي على يد فولهام، وأنهى الموسم بالمركز السابع في الدوري الإيطالي.

وبعد رحيله عن يوفنتوس، أعلن الاتحاد اليابان لكرة القدم في 30 أغسطس (آب) 2010 عن تعاقده مع زاكيروني، لكنه لم يتمكن من قيادة الفريق في أول مباراتين أمام باراغواي وغواتيمالا، بسبب صعوبات في استصدار تأشيرة.

وحقق زاكيروني، في أول مباراة رسمية مع اليابان، فوزاً تاريخياً على الأرجنتين 0-1، ونجح في قيادة الفريق للتتويج بكأس أمم آسيا 2011، بعد الإطاحة بأستراليا في المباراة النهائية 1-0.

واستقال زاكيروني من منصبه في المنتخب الياباني بعد خروجه من دور المجموعات لكأس العالم 2014 في البرازيل.

وبقي زاكيروني في استراحة حتى 19 يناير (كانون الثاني) 2016، حيث تعاقد معه نادي بيكين جوان بعقد لمدة موسمين، لكن المدرب الإيطالي حقق 9 نقاط في أول 9 مباريات مع الفريق، محرزاً 7 أهداف فقط، لتثور الجماهير ضده وتطالب بإقالته، وهو ما نفذته الإدارة بعد 4 أشهر فقط.

تجدر الإشارة الى ان زاكيروني كان قد قاب قوسين او ادنى من تدريب المنتخب الوطني العراقي، قبل ان يتولى باسم قاسم مهمة تدريب المنتخب الوطني.

حيث أشار مصدر من داخل أروقة الاتحاد العراقي لكرة القدم لـ(الجورنال) إن “المدرب الايطالي زاكيروني كان ضمن المرشحين ايضاً، إلا ان الاخير رفض فكرة تدريب المنتخب الوطني، بسبب عدم رغبته في المجيء الى العراق، حيث يعد هذا الشرط اساسياً وغير قابل للنقاش من قبل الاتحاد العراقي”.

وبعد مسلسل الإقالات “المخيف”، عبرت الصحافة الإماراتية عن مخاوفها من نجاح المدرب الإيطالي في قيادة الأبيض، حيث شنت حملة واسعة على زاكاروني قبل الإعلان رسمياً عن تسميته مدرباً للابيض.

مقالات ذات صله