رغم تأكيدات الديموقراطي بشأنه.. الصدريون: لا تحالف انتخابياً مع البارزاني ولا مشاريع مشتركة معه

بغداد ـ ثائر جبار

نفى التيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر الاحد , مناقشة قضية الانفصال مع الاحزاب الكوردية في الإقليم مؤكدا ان زيارة الوفد اقتصرت على تغيير مفوضية الانتخابات وتعزيز العلاقات مع الكورد “.

وقال النائب عن كتلة الاحرار حاكم الزاملي في تصريح لـ الجورنال ان” ما يتم تداوله في وسائل الاعلام عن زيارة الوفد  وبحث قضية الانفصال عار عن الصحة مبينا ان الهدف من زيارة الوفد الى اقليم كوردستان، هو بحث الاوضاع السياسية في العراق نافيا وجود تقارب انتخابي في الوقت الراهن .

واضاف ان” الشعب الكوردي جزء من العراق ولاشك ان الوفد الصدري يبحث مع كل الاطراف العراقية الاوضاع السياسية في البلد وإيصاله الى بر الامان “.

من جهته قال النائب عن الحزب الديموقراطي الكردستاني، أحمد سرحان، إن “زيارة الوفد الصدري الى أربيل، هي زيارة مهمة جدّاً، بالنظر الى قرب موعد الانتخابات البرلمانية، خصوصاً أنّ هناك بالأصل تفاهماً بين الحزب الديموقراطي والتيّار الصدري في بعض النقاط الإيجابية”

وأضاف سرحان “وإن كانت هناك خلافات في مواضيع أخرى، ولكن في الأعم الأغلب هناك توافق وتنسيق وتفاهمات حول بعض المشاريع في البرلمان العراقي بين الجانبين”. وأكد أنّ “الجانبين بحثا، خلال الزيارة، ورقة الإصلاح التابعة للتيار الصدري وتمت مناقشتها بشكل واف، ونأمل أن تكون هذه الزيارة بداية عهد جديد لتشكيل كتلة عابرة للطائفية بين الجانبين، خصوصاً أنّ الجانبين توصلا إلى تفاهمات”.

كما أعرب عن أمله بأن “تؤدي الزيارة أيضاً إلى تمتين العلاقات بين بغداد وأربيل، وأن تفي بغداد بالتزاماتها تجاه إقليم كردستان”، داعياً بقية الكتل في بغداد إلى “زيارة أربيل لإجراء المزيد من المباحثات السياسية خدمة للمصلحة العامة”.

في حين أكد رئيس كتلة الأحرار النيابية ضياء الاسدي، أن كل الرؤى متقاربة مع أربيل، لافتا النظر الى أن الوفد الصدري توجه الى السليمانية ويجتمع بالسياسيين هناك لإيجاد حلول أنية.

وقال الاسدي في مؤتمر صحفي عقده في أربيل على هامش لقائه رئيس الإقليم مسعود البارزاني  كل الرؤى متقاربة، وهناك تفاصيل كثيرة حول ما بعد تحرير الموصل”، مشيرا الى أن “هناك اختلافات حول الانتخابات، ولكن لا يجب أن نختلف على الوضع الإنساني لأهالي الموصل”.

وأضاف الاسدي، “هناك معاناة ويجب أن نكون صفا واحدا بوجه هذه القضية المهمة”، مؤكدا بالقول، ” سنذهب الى السليمانية ونجتمع بالسياسيين ونحاول أن نضع سقفاً منياً وإيجاد حلول آنية”.

وتابع، أن “عدونا مشترك ويجب أن نقف أمام بعض الساسة الذين يستغلون الظروف وعلينا أن نقدم حلولاً ويجب أن لا نغفل الجانب الكردي عن بغداد ولا بغداد عن الجانب الكردي”.

وكانت الهيئة السياسية للتيار الصدري أعلنت، السبت، وصول وفد من التيار الصدري الى إقليم كردستان، حيث التقى الوفد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني.

مقالات ذات صله