رغم انتهاء حقبة “مسعود بارزاني”.. الاتحاد الوطني يتخوف من اقتتال داخلي والتغيير تؤكد: تنحيه شكلي فقط

بغداد- خاص
توقع الاتحاد الوطني الكردستاني , الاربعاء , انفراج الأزمة بين كردستان والحكومة الاتحادية بعد تنحي المنتهية ولايته مسعود البارزاني عن الحكم, مشيرا إلى أن تنحي البارزني سيحل جميع الازمات السياسية على الرغم من تخوفه من اقتتال داخلي من جراء ممارسات البعض العنيفة .
وقال رئيس الكتلة النيابية للاتحاد اريز عبد الله في تصريح صحفي إن “رحيل رئيس الاقليم مسعود البارزاني عن الحكم سيسهم في حل إشكاليات سياسية معقدة في اقليم كردستان وايضا انفراج الازمة مع بغداد لكن البعض يصر على العنف وربما يسعى لاقتتال داخلي” .
واضاف أن “الاطراف السياسية في بغداد ستكون أكثر انفتاحا في المرحلة المقبلة وستسهم في مساعدة الإقليم سياسيا واقتصاديا لتجاوز ازمته الحالية”، مبينا أن “المفاوضات مع بغداد بشأن الاستفتاء والموازنة وغيرها وصلت الى مراحل متقدمة وستكون تنحية البارزاني فرصة لدفع المفاوضات الى الامام لابرام اتفاق جديد”.
واشار عبد الله إلى أن “مدة حكم البارزاني شهدت توترا في العلاقات بين الاحزاب السياسية الكردية وتصاعد الاصوات المنادية بتنحيته كحركة التغيير والجماعة الإسلامية واطراف في الاتحاد الوطني”.
بعد اسابيع من فوضى استفتاء اقليم كردستان، لاستقلال غير معترف به من قبل حكومة بغداد، شخص واحد يدفع الان، ثمن جميع اخطاء الحكومة الكردية، وهو رئيس الاقليم السابق “مسعود بارزاني”.
من جانب، اخر كشف القيادي في حركة التغيير الكردية صابر إسماعيل عن ان جميع الصلاحيات مازالت في قبضة الحزب الديمقراطي الكردستاني على الرغم من استقالة مسعود بارزاني الشكلية عن رئاسة الإقليم.
وأوضح إسماعيل في حديث صحفي ان” التغيير لا تعارض شخص بارزاني وانما تعارض منهج أسلوب النظام السياسي في الإقليم، وحتى انتقال السلطة الى الاخرين لا يهمنا، وانما نبحث عن تغيير الية إدارة الإقليم بشكل ينسجم مع تطلبات الشعب الكردي”.
وأوضح ان” البرلمان الكردستاني منذ ان دخله التغيير هو بغير مأمن فلا سلاح له وانما الحقيقة فقط”، مؤكدا ان” مسألة الديمقراطية تكاد أن تكون شبه مفقودة في الإقليم”.وأضاف ان” هذه الإدارة الجديدة لا تلبي طموح الشعب الكردي ومازلنا معارضين لها، فجميع الصلاحيات في الإقليم مجتمعة في قبضة الديمقراطي ومفاصله جميعا”.
وأشار الى ان” مسألة الهجوم على المقار الحزبية للتغيير في دهوك وزاخو اصبح هذا الفعل الشنيع ارثا لدى الديمقراطي الكردستاني لتكرار ذلك”، مبينا ان” جريمة حرق المقار الحزبية للتغيير تقع على عاتق امن المنطقة في دهوك وزاخو”.
وحسب تقرير مجلة “نيوز ويك” الذي ترجمته «الجورنال نيوز»، اعلن “بارزاني” تنحيه عن الحكم، واستمراره في منصب قائد لقوات البيشمركة الكردية. انضم بارزاني للبيشمركة في سن الـ16 عشر، لكونه ابن احد قياديي اقليم كردستان. تولى “بارزاني” عند وفاة والده عام 1979، منصب قائد البيشمركة، بجانب اخيه “ادريس بارزاني”، الذي توفي فيما بعد عام 1987.
كان “بارزاني” جزءا من مليشيات البيشمركة خلال سنواته في المنفى “ايران”، وخلال مدة حرب الدكتاتور السابق “صدام حسين”، وفي عام 1988 تحديداً، عندما هاجم الاخير سكان “حلبجة” باستخدام الاسلحة الكيميائية. استطاع الاكراد تشكيل دولة شبه معترف بها في شمال العراق، بعد مساندة البيشمركة للولايات المتحدة في حرب الخليج، وعقدوا انتخابات رئاسية عام 1992.

مقالات ذات صله