رصيد انتخابي لا “ينضب”.. أحزاب ونواب وأعضاء مجلس البصرة فشلوا في الخدمات واتجهوا إلى الساحات الرياضية!!

البصرة- محمد الجابري
يعترف مسؤولون في حكومة البصرة المحلية بهيمنة احزاب واعضاء في مجلس محافظة البصرة على ساحات رياضية كثيرة في المحافظة ليستغلوها كرصيد انتخابي يجمعون فيها الشباب قبل حلول موعد الانتخابات وربما تاتي كوسيلة جديدة بعد فشل الاساليب الخاصة بالدعاية وكسب اصوات الناخبين قبل حين موعد الانتخابات المحلية في مختلف المحافظات العراقية .

ويقول معاون محافظ البصرة لشؤون الشباب والرياضة مهند السعد للجورنال ان هناك اعضاءً في مجلس محافظة البصرة واحزاب سياسية واعضاء برلمان وكتل سياسية كثيرة عملوا على استغلال الشباب الرياضي وقاموا باستغلال تلك الطاقات الشبابية من خلال الملاعب كرصيد انتخابي في المرحلة المقبلة وهذا ما لا نقبله كحكومة محلية.

ويواصل السعد “ان اكثر الذين نتعامل معهم هم يحسون بهذه المعاناة وهم يبحثون عن شخصية تدعمهم وتحصنهم بعيدا عن التدخلات الحزبية في البصرة التي تتدخل بالشأن الرياضي وهذا الامر نعمل عليه كمسؤولين عن الشباب والرياضة وقمنا بالخطوة الاولى وهي ايقاف اخذ الاموال من الرياضيين الذين يودون اللعب في الساحات الرياضية وخصوصا الساحات التابعة الى مديرية الشباب والرياضة وقد تعرضنا بعد اصدارنا هذا القرار الى التهديدات والمضايقات والاتصالات التي لم تتوقف ومع ذلك نستمر ونصر على القرار”.

من جهته رفض مدير شباب ورياضة البصرة صادق الكناني من خلال حديثه للجورنال اقامة اي بطولات تستغلها اي جهة حزبية او سياسية في محافظة البصرة حيث بين ان استغلال هذه الملاعب والساحات مرفوض من قبل المديرية وكل الانشطة التي تقام في المؤسسات الرياضية التابعة لنا نؤكد فيها منع اي فعاليات قد يستغلها البعض لمصلحته الدعائية وكمديرية لدينا اجتماعات بخصوص هذا الامر” .

وبعد عام 2003 تحاول بعض الجهات الالتزام بسياسة اقامة البطولات الرياضية لاستغلالها انتخابيا حيث تبين ممثلية اللجنة الاولمبية في البصرة وعلى لسان رئيسها مشتاق الشمري للجورنال انه “تم تشكيل مجلس تنسيقي يحمل عنوان المجلس التنسيقي للرياضة والشباب في محافظة البصرة ومن قام بتاسيسه كان ذكيا وهدفه ابعاد المنشآت الرياضية عن التدخلال الحزبية او العمل على استغلالها لارصدة انتخابية مستقبلا ومن شرع المجلس التنسيقي خلص المجتمع الرياضي من التدخلات الحزبية”.

ولبعض اللاعبين من محافظة البصرة وجهة نظر حيث يقول اللاعب فراس عباس في احد الفرق الشعبية للجورنال “ان استغلال الملاعب والساحات الرياضية موجود منذ مدة طويلة في محافظة البصرة وعلى الرغم من اعلام محافظة البصرة منع استحصال اصحاب تلك الملاعب اي اموال اثناء اقامة المباريات الا ان الاحزاب السياسية والجهات المتنفذة مازالت مهيمنة على الامر ولا تعترف بقرارات الحكومة المحلية” .

وترى الرياضية مريم حامد من خلال حديثها للجورنال “ان استغلال الرياضيين من قبل بعض الجهات الحزبية المسيطرة على بعض الساحات هو وسيلة سيتم اتباعها من قبل تلك الجهات في المرحلة المقبلة وهذا الامر ليس مع شريحة الشباب من الرجال بل حتى مع النساء وقد تجند نساء لخداع النساء في استغلال الرياضيات في الدعاية الانتخابية كوسيلة خبيثة يتم اتباعها مستقبلا في الانتخابات المقبلة ونتمنى ان يتم الانتباه الى هذا الامر في المستقبل من قبل الرياضيين والرياضيات.

مقالات ذات صله