اخــر الاخــبار

رابطة المصارف الخاصة تعين رئيساً مؤقتاً لها بديلاً عن رئيسها المقال

بغداد – خاص

عينت الهيئة الإدارية لرابطة المصارف الخاصة نائب رئيس الهيئة رئيسا مؤقتا لها  بدلا عن رئيس الهيئة المقال وديع الحنظل الذي اقيل بأغلبية أعضاء الهيئة الإدارية على خلفية مخالفات ادارية وقانونية لعمل الرابطة، الأمر الذي أدى الى توقيع اغلب المصارف على اقالته.

واشار بيان للهيئة الإدارية صدر بتوقيع أغلبية الأعضاء فيها الى تحديد مدة ٤٥ يوما لإجراء انتخابات جديدة لاختيار رئيس دائمي للرابطة التي تعد واحدة من اهم المؤسسات المؤثرة في الاقتصاد العراقي لما يمتلكه قطاع المصارف من أهمية في اقتصاد العراق وحياة المواطن اليومية من خلال التأثير المباشر وغير المباشر على الأسعار والأسواق والتبادلات التجارية.

وكان رئيس الرابطة المقال قد اتُهم من قبل متخصصين باتهامات عديدة منها قيامه بتزويد معلومات مغلوطة الى البنك المركزي العراقي بغية تحقيق منافع شخصية على حساب القطاع المصرفي أدت الى تشنجات في العلاقة بين المصارف والجهة القطاعية الحكومية، الامر الذي كاد ان يتسبب بهزة في الاسواق العراقية ولاسيما أن الاقتصاد العراقي مازال ينفض عنه غبار تأثيرات انخفاض أسعار النفط العالمية ويشهد تعافيا محسوبا مع عظم المصروفات الحكومية بسبب حربها على الاٍرهاب.

وكانت رابطة المصارف العراقية الخاصة، اعلنت اقالة رئيس رابطة المصارف، في حين اشارت الى انه سيتم لاحقا اختيار رئيس جديد للرابطة. وقالت المصارف في بيان، انها “قررت اقالة رئيس رابطة المصارف العراقية وديع الحنظل”، مشيرة الى انه “سيتم لاحقا اختيار رئيس جديد للرابطة”.واضافت ان “ذلك جاء لغرض الارتقاء بعمل القطاع المصرفي وتطويره من خلال تفعيل دور الرابطة للقيام بالمهام والنشاطات المختلفة للارتقاء بالعمل المصرفي، بما يتناسب مع متطلبات الاقتصاد العراقي في ظل ظروف المرحلة الراهنة”.

من جهته نفى رئيس رابطة المصارف الخاصة العراقية المقال وديع الحنظل، في وقت سابق انباء تحدثت عن إقالته من منصبه. وزعم الحنظل ان “تغييره يكون عبر الانتخابات”، لافتا النظر الى أن “منظمات دولية اشادت بعمل رابطة المصارف الخاصة خلال المدة الحالية”.

وأسست رابطة المصارف العراقية الخاصة في الخامس من ايار عام 2004، وباشرت نشاطها في متابعة المستجدات التي تؤثر في العمل المصرفي العراقي بشكل عام والتأثيرات على المصارف الخاصة بالذات.

 

مقالات ذات صله