طالب فيصل : خذلني المسؤولون فضاع منا منصب ممثل آسيا في الاتحاد الدولي

الجورنال/ بغداد

شن رئيس الاتحاد العراقي المركزي لألعاب القوى الدكتور طالب فيصل هجوما  قويا على المسؤولين عن الرياضة العراقية ناعتا اياهم بأنهم لايفقهون شيئاً وانهم مشجعو كرة قدم ليس إلا!

ويأتي هجوم طالب على خلفية عدم تلقيه الدعم اللازم لكي يترشح الى منصب ممثل القارة الاسيوية في الاتحاد الدولي لالعاب القوى.

مشددا على ان هذا لو  حدث في دول الجوار او الدول المتطورة الاخرى لرأينا بوضوح الاهتمام الكبير من قبل رجالات تلك الدول برياضيي بلدانهم، وعلى سبيل المثال لا الحصر ما تلقاه رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى الحالي سيبستيان كو البريطاني الجنسية الذي وقفت الدولة بأكملها معه ابتداء من رئيس وزراء بريطانيا الذي قدم له الدعم الكبير بل ان الامر تعدى الى ان تقوم سفارات بريطانيا في دول العالم بالتنسيق مع اتحادات ألعاب القوى في تلك الدول من اجل الحصول على الاصوات مقابل امتيازات واضحة.

وتابع فيصل انه شعر بحزن كبير وهو يرى جميع ابواب المسؤولين  في العراق مغلقة بوجهه قبل ان يشارك في انتخابات الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى التي جرت قبل عدة اشهر في الصين، إذ لم اكن بحاجة الى دعم مالي أبداً بل طلبت ان يكون هنالك دعم معنوي من خلال دعم هؤلاء المسؤولين او القيام بتوجيه السفارات العراقية من اجل التنسيق مع الدول الاسيوية بشأن ترشيحي لكن للاسف الشديد لم يحدث أي من هذه الامور ورغم ذلك تمكنت من الفوز استحقاقاً بمنصب نائب رئيس الاتحاد الاسيوي مشيرا الى ان الظلم الاخير الذي تعرض له فيما يخص منصب عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي ممثلا عن القارة الاسيوية لم يكن يتعرض له لو كان هنالك دعم من الدولة، فالمرشح الماليزي نسق مع حكومة بلاده التي استقبل رئيس وزرائها رئيس الاتحاد الدولي لالعاب القوى وتم التنسيق معه بشأن هذا المنصب وبالنهاية حصل المرشح الماليزي عليه بعد الدعم الكبير والواضح من بلده.

وخلص رئيس اتحاد العاب القوى الى ان هذه الحالة للاسف لا تتعلق به شخصيا وانما هذه حال كل الرياضيين العراقيين الذين يرشحون للمناصب الادارية الرياضية الاقليمية او القارية او الدولية على الرغم من اننا كنا نحتل قبل سنوات الكثير من هذه المناصب لذا ادعو الى التنسيق بهذا الشأن والتخطيط له بدقة على المستوى الرياضي والسياسي ايضا.

مقالات ذات صله