دوليون سابقون: جثير بإمكانه استجماع قوة المنتخب ونستطيع عبور مالي

محمد خليل

وصل منتخب الناشئين الى مدينة غوا الساحلية، الاحد، استعداداً لملاقاة منتخب مالي، غداً الثلاثاء، في دور الستة عشر من بطولة كأس العالم للناشئين المقامة منافساتها في الهند.

منتخب ليوث الرافدين تأهل الى دور الستة عشر كثاني للمجموعة السادسة، بعد تعادله مع المكسيك بهدف لمثله، وتغلبه على تشيلي بثلاثية نظيفة، وخسارته امام إنكلترا بأربعة اهداف دون رد.

وسيفتقد العراق لخدمات هدافه محمد داود، الذي تلقى البطاقة الصفراء الثانية امام إنكلترا، وبالتالي سيغيب عن مواجهة مالي في ثمن نهائي المونديال.
ووسط هذه الظروف الصعبة وانخفاض الروح المعنوية لليوث الرافدين، يثق لاعبون دوليون سابقون بأبناء المدرب قحطان جثير لاستعادة الروح وعبور منتخب مالي الى دور ربع النهائي.

النجم الدولي السابق نعيم صدام، تحدث عن سبب السقوط المدوي امام إنكلترا وعن حظوظ منتخبنا في مباراة مالي.

وقال صدام لـ(الجورنال) إن “كان من الممكن ان يلعب قحطان جثير بتحفظ اكبر، لتجنب هذه الخسارة، لكن لاعبينا كانو يأملون بحصد نقاط الفوز بعد النتيجة الكبيرة التي حققوها امام تشيلي”.

وأضاف أن “مباراة تشيلي كانت مفتاح الانتقال الى الدور الثاني وحتى الان النتائج مرضية، لكن منتخبات الفئات العمرية دائماً ما تكون الروح المعنوية هي العالمة الفارقة من مباراة لأخرى”.

وأوضح أن “منتخب مالي من الفرق التي قدمت مستويات طيبة في البطولة، لكن في الوقت ذاته، نمتلك لاعبين مميزين بإمكانهم ان يحسموا اللقاء لصالحهم ويخطفون بطاقة العبور الى دور ربع النهائي”.

وتابع صدام، أن “البطولة تعتمد على روحية واللاعب والتوظيف الصحيح، وبعض التفاصيل الصغيرة التي من الممكن ان تغير مجرى المباراة، لذلك فأن منتخبنا يمتلك حظوظاً كبيرة لعبور منتخب مالي ان صحح أخطاء مباراة إنكلترا”.

أما النجم الدولي السابق سعد قيس، فتحدث عن المهمة الصعبة التي يواجهها قحطان جثير في التعامل مع اللاعبين قبل مواجهة منتخب مالي.

وقال قيس لـ(الجورنال) إن “طموح منتخب الناشئين كان التأهل الى دور الستة عشر، لذلك فأن الحصول على المركز الثاني في مجموعة حديدية تضم منتخبات إنكلترا والمكسيك وتشيلي يعد انجازاً بحد ذاته”.

ولفت الى ان “معنويات منتخب الناشئين هابطة بعد الخسارة من إنكلترا برباعية، لذلك سيكون المدرب قحطان جثير، أمام مهمة صعبة في انتشال الفريق من هذه الحالة وبث روح الحماس بين اللاعبين من جديد”.

وتابع قيس قائلاً: “المنتخب الإنكليزي تغلب بصعوبة على نظيره المكسيكي، والعراق كان قريب من الفوز على المكسيك لولا سوء الطالع في المباراة، لذلك فأن العامل النفسي والمعنوي يلعب دوراً كبيراً في هذه البطولة”.

وتمكن منتخب مالي من بلوغ الدور ثمن النهائي، بعدما حل وصيفاً في المجموعة الثانية، حيث حصد 6 نقاط من فوزين على نيوزلندا وتركيا وخسارة امام بارغواي.

ويعول منتخب مالي على هدافه لاسانا نداي، الذي سجل ثلاثة اهداف في دوري المجموعات، وكذلك دجيموسى تراوري، متوسط الميدان المتميز الذي سجل هدفين ويمتلك قوة بدنية جيدة، حيث من المرجح ان يكونا مصدر الخطورة على دفاعات ليوث الرافدين.

وستقام المباراة في مدينة غوا الساحلية، في تمام الساعة الخامسة والنصف مساء غداً الثلاثاء.

مقالات ذات صله