اخــر الاخــبار

درجات الحرارة اللاهبة ترفع من سخونة الازمة الكهربائية بين الوزارة والناصرية

ذي قار – شاكر الكناني

محافظة لا تفارق درجات حرارتها الخمسين مئوي ،فالناصرية التي وجد مجلس محافظتها لغة التصعيد مع وزارة الكهرباء التي ترى الحكومة المحلية انها لم توفي بوعودها تجاه المدينة من حيث القطع والتجهيز والتي وصلت الى ساعات قليلة .

وأكد عضو مجلس محافظة ذي قار نعمة الزاملي لجورنال ان هناك قررات ستتخذ في اجتماع مجلس المحافظة الدوري تجاه تقصير الوزارة بسبب وضع الكهرباء البائس في المحافظة وتردي عملية التجهيز التي تصل الى اقل من عشر ساعات وبصورة غير منتظمة ،

حيث تشهد المدينة مظاهرات ليلة للمطالبة بعدم تجاهل المدينة بتجهيز الكهرباء متهما الوزارة بأنها تعاقب المواطنيين ومجلس المحافظة لرفضه مشروع خصخصة الكهرباء منذ البداية وهذا ما أدى الى الخروج بتظاهرات حاشدة فضلا عن تصويت المجلس المحافظة على قرارين اولهما هو الرفض لمشروع خصخصة الكهرباء والقرار الثاني يلزم المحافظ بعدم السماح للمستثمرين من دخول المحافظة والزام دوائر توزيع الكهرباء عدم التعامل مع المستثمرين ولكنها ورغم رفضنا طبقت فلم يختلف شي في التجهيز

فيما أكد رئيس مجلس محافظة ذي قار حميد الغزي لجورنال نحن بصدد مناقشة واقع الكهرباء خاصة بعد التراجع الاخير الذي حصل في المحافظة وكثرة الانقطاعات , لان هذا التراجع اثر على عمل الدوائر الخدمية وخاصة دوائر الصحة ومجمعات الماء وبقية الدوائر الاخرى وخاصة في شهر رمضان المبارك , مضيفاً انه تم اعطاء بقية المحافظات المجاورة للمحافظة حصة اكثر من المقررة والمتفق عليها حسب (النسب المئوية) ما بين الحكومات المحلية ووزارة الكهرباء وبحضور الهيئة التنسيقية العليا “.

واضاف الغزي درجة الحرارة مرتفعة جدا في الناصرية وهناك التزمات وتعهدات وزارية لنا قبل حلول الصيف من قبل وزير الكهرباء، لم تنفذ لا سباب غير معلنه وكأنها عقوبة جماعية علينا من قبل مديرية كهرباء الجنوب ووزارة الكهرباء ، وقراراتنا يجب التعامل معها بجدية لانها تمثل صوت الشعب وعلى الوزارة ان لا تغيب مدينة مثل الناصرية او تستهين بها.

وكان مجلس محافظة واسط قد رفض ، مشروع خصخصة الكهرباء والقبول بتطبيقه في المحافظة، معتبراً عقود الخصخصة مخالفة لقانون المحافظات رقم 21 لسنة 2008 المعدل، فيما تظاهر المئات من أهالي المحافظة ضد المشروع الذي وصفوه بـ”أنه مشروع استنزاف مالي للمواطن”.

وقال محافظ واسط مالك خلف الوادي إن “الحكومة المركزية لم توضح مبرراتها في مشروع خصخصة الكهرباء حتى الآن لذلك نجد عامة المواطنين غير مقتنعين بها وكذلك معظم المسؤولين في السلطتين التشريعية والتنفيذية”.

وأضاف الوادي، أن “الحكومة المحلية في واسط من واجبها القانوني والأخلاقي والشرعي أن تقف إلى جانب مواطني المحافظة وليس بالضد منهم وإذا لم يقتنع المواطنون بالخصخصة في ضوء ما شاع عنها من حيث التكاليف المالية التي ترهق هؤلاء المواطنين فأن الحكومة المحلية تقف الى جانب المواطنين ولا يمكن أن تقف بالضد من رغباتهم وطلباتهم المشروعة”، مشيراً إلى أنه “بالنتيجة أن لم يقتنع أبناء واسط ولم يتعاونوا فلا يمكن للمشروع أن ينجح في المحافظة وأن الوقت الحالي غير مناسب لتنفيذ المشروع ومن الأفضل تأجيله لفترة أخرى كي تتحسن الأمور ويكون الوقت مناسباً للتطبيق خاصة إذا ما تم وضع تعرفة جديدة لاحتساب الأجور وهي الحلقة المهمة والأهم في رفض الخصخصة”.

وتابع محافظ واسط “نحن كمسؤولين في هذه المحافظة لا يمكن لنا أن نتجاوز الرأي العام في مثل هذه الأمور وسنعمل على تبني مواقف أبناء المحافظة وليس الوقوف بالضد منها”.

مقالات ذات صله