داعش يتأقلم مع خسارة موارده العسكرية

ترجمة ـ دانيا رافد
سلطت صحيفة “الاندبندنت” الضوء على اخر تقارير خبراء مجلس الامن للولايات المتحدة، وتنص التقارير على ان داعش قادر على تجديد موارده العسكرية بالرغم من الخسائر الكبيرة في كل من العراق وسوريا.
وافادت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته «الجورنال » ان بعض عناصر داعش النائمة لا زالت مقاومة رغما عن تحرير الموصل من قبل قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي في تموز يوليو الماضي. حيث ان هيكل تنظيم داعش لم يتحطم بالكامل.
وبينت الصحيفة ان مجاميع عناصر داعش احترفت صنع المقرات، المتفجرات، ادوات الاتصال، وادوات التجسس. علما ان عمليات استلام داعش للتمويلات المادية اصبحت محفوفة بالمخاطر بعد تضييق الخناق على التنضيم. بالاضافة الى قلة الموارد البشرية بعد مقتل اعداد كبيرة ورجوع اخرين الى بلدانهم خوفا من المطبات التي يواجهها التنظيم بعد عمليات تحرير العراق وسوريا.
واشارت الصحيفة الى ان اندحار داعش في اراضي نهر الفرات، سبب اتجاه التنظيم نحو دول شرق اسيا كالفلبين، حيث شهدت الفلبين في الاشهر الماضية زيادة عناصر وهجمات داعش، مسببة الهجمات الارهابية الواقعة في مدينة “مراوي” موت اكثر من 700 مواطن مع اصابة المئات.
واضافت “الاندبندنت” حسب قول احد اعضاء مجلس الامن الدولي، ان “داعش استمر بارسال المال الى شركات تابعة للنظام الارهابي من اجل تصليح ما تم تحطيمه في معارك العراق والموصل”، هل الدول غافلة عن التحويلات المالية لهذه الشركات؟
وانهت الصحيفة تقريرها بالتنويه ان شبكة اتصالات القاعدة (داعش) لا تزال واسعة النطاق، ولازالت دول العالم غير متأكدة من مصادر التنضيم الالكترونية، ولازال تنظيم داعش قادر على تخطيط وتنفيذ الهجمات في الشرق الاوسط والعالم اجمع، وحقيقة ان الفلبين تحتوي على عناصر داعش ومواطنين اخرين متعاطفين معهم، يدل على ان الانسان يحمل في شخصيته الخير والشر، والفرق هو تحديد عقله من الرابح

مقالات ذات صله