خطة اممية جديدة لإغاثة النازحين بالتعاون مع بغداد

أعلن المنسق الأممي للشؤون الإنسانية في العراق، راماناثان بالاكريشنان، عن خطة “الاستجابة الإنسانية” لدعم النازحين، بالتعاون مع الحكومة المركزية في بغداد.

وقال بالاكريشنان خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد في مبنى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، أمس الثلاثاء (6 آذار 2018)، إن الأمم المتحدة بالتعاون مع الحكومة أطلقت خطة لدعم النازحين، مبينا ان “خطة عام 2018 تؤكد الحاجة إلى مبلغ 569 مليون دولار لتقديم الدعم إلى نحو 3 ملايين و400 ألف شخص ممن هم في حاجة إلى مساعدة وتشمل قطاعات الصحة وإدارة المجتمعات وغيرها”.

وأضاف المسؤول الأممي أن “العنصر الرئيس للخطة يركز على العودة الآمنة والطوعية للنازحين مع ضمان الكرامة لهم استنادا إلى ما أقرته الحكومة العراقية”، فيما أثنى على ما سماه “التعاون المثمر والبناء للحكومة العراقية مع بقية الشركاء في جميع مراحل الخطة في السنوات السابقة”.

وقدم شكره للجهات الدولية والإنسانية المانحة وحثهم على الاستمرار في عملية دعم ومساعدة النازحين.

من جانبه، أكد وزير الهجرة والمهجرين جاسم محمد الجاف، خلال المؤتمر الصحفي، أن الخطة تتضمن إغاثة وتقديم الخدمات للنازحين وإعادة الاستقرار إلى المناطق التي تعرضت للإرهاب، وهي خطة مشتركة بين الحكومة العراقية ممثلة باللجنة العليا لإيواء النازحين والفريق الأممي العامل في العراق.

واشار الجاف، إلى ان “أهم النقاط التي ركزت عليها الخطة لهذا العام هي الحاجة إلى الاستمرار في تقديم الخدمات وصيانة وتهيئة المخيمات، إلى جانب الأمور اللوجيستية والقانونية لنحو مليونين ونصف المليون مواطن ما زالوا نازحين في عموم العراق”.

وعبر عن خشيته من استغلال الجهات السياسية لملف النازحين خاصة مع قرب موعد الانتخابات النيابية المقررة في أيار المقبل، داعيا جميع القوى السياسية إلى عدم استغلال ملف النازحين “سياسيا وانتخابيا.”

بدوره علق الأمين العام لمجلس الوزراء مهدي العلاق، على الخطة بالقول إن الخطة تتضمن الاستمرار بتقديم المساعدات الإنسانية لجميع النازحين والعائدين إلى منازلهم في المناطق المستعادة، لافتا إلى الحاجة إلى تقديم المساعدة لنحو 8 ملايين عراقي في المناطق التي سيطر عليها داعش سابقا، وتلك المساعدات تقدم في ضوء الموازنة المالية التي تم توفيرها في البرنامج الحكومي المشترك مع الأمم المتحدة.

مقالات ذات صله