خسائر “فادحة” لأسواق الخليج

منيت أسواق الأسهم الخليجية بخسائر فادحة أمس الأحد بعد أسبوع دام في الأسواق العالمية مع تراجع أسعار النفط لأدنى مستوياتها في أكثر من 12 عاماً.
ونزفت بورصة وول ستريت بحراً من الخسائر الجمعة وأغلق مؤشر ستاندرد أند بورز500 عند أدنى مستوى منذ أغسطس 2014 مع هبوط اسعار النفط عن مستوى 29 دولاراً للبرميل.
وتراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية بنحو 6.37%، إلى 5407 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها 2.46 مليار ريال.
وبلغت خسائر قطاع البتروكيماويات 7.7%، المصارف والخدمات المالية 5.44%، الاسمنت 6.7%، التجزئة 6.7%، الاتصالات بأكثر من 6%.
وتراجع مؤشر سوق دبي المالي بأكثر من 5%، إلى 2674 نقطة، وأبوظبي بنسبة 4.22%، إلى 3788 نقطة.
وفي بورصة قطر تراجع المؤشر بنسبة 5.64%، إلى 8666 نقطة، كما تراجع مؤشر سوق مسقط 2.7%، والبحرين 0.33%.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة أماك للاستثمارات محمد العمران، إن الخسائر الحادة أمس، تعتبر انعكاس طبيعي لما يحدث في أسعار النفط والأسواق العالمية، مضيفاً “إذا استقرت أسعار النفط سنرى استقرار في الأسواق المالية التابعة للدول التي تعتمد اقتصاداتها على تصدير النفط”.
وأشار العمران إلى أن بدء تصدير النفط الإيراني سيفاقم المعروض النفطي إلى 2 مليون برميل مقارنة مع 1.5 مليون برميل في الأسواق حالياً.
وقال إن السعودية وضعها الاقتصادي جيد وهذا سيستمر لسنوات رغم تراجع سعر النفط، خاصة وأن السعودية لديها ناتج محلي إجمالي قوي وحجم ديون يعتبر الأقل في العالم، ولكن أسواق الأسهم تتأثر بشكل سريع وقوي، وبشكل عام أسواق الأسهم تعتبر ترمومتر سريع جدا للوضع الاقتصادي.
وأضح أن إحباط المستثمرين في سوق السعودية لديهم بعض الإحباط بسبب الانخفاض الحاد في أسعار النفط، وكان من الطبيعي أن نرى هبوطا في السوق المالية السعودية.

مقالات ذات صله