اخــر الاخــبار

حكومة ذي قار المحلية تتحجج بالأموال.. أول محكمة عراقية في تأريخ البشرية معرضة للانهيار

ميسان- شاكر الكناني

كشفت تقارير عن ان جدران اول محكمة عرفتها البشرية داخل معبد (دب لآل ماخ) بالقرب من الزقورة بالكاد تقاوم التآكل، وان المدينة ستنهار بكاملها خلال عشر سنوات .

وحسب متخصصين فان هيكلها المتبقي ، لم تعد له القدرة على تحمل عوامل التعرية وهذا ما دفعهم الى المطالبة بالصيانة وترميمها خشية من الاندثار المتزايد ،ويناشد الآثاري عامر الشمري الحكومة العراقية بتخصيص مبالغ مالية اوالتعاقد مع بعثات اجنبية متخصصة بجانب الترميم والصيانة لإنقاذ هذا الصرح الآثاري المهم من الانهيار ،بفعل عوامل متعددة أهمها المناخ والتعرية وتباعد المدة الزمنية للصيانة حيث اجري اخر ترميم شهدته المدينة قبل اكثر من أربعين سنة، ويتحدث الشمري لجورنال عن أهمية المحكمة حيث يعدّ معبد (دب لال ماخ)، الذي يقع في مدينة اور الاثرية، احد اهم المدن السومرية، والتي أنشئت بحدود 4500 ق.م والواقعة غرب مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار، وهو واحد من اهم المعابد في العالم وقد انشئت فيه اول محكمة في تاريخ البشرية، وبه نفذ قانون أور نمو، اقدم قانون شرع في التاريخ بقضاة ومرافعات، اي انه استخدم كأول دار عدالة في التاريخ.

اما البروفيسور عبد الامير الحمداني فيشرح للجورنال أهمية القانون في بلاد الرافدين وجنوب العراق، منوها بان الحفاظ على الأبنية التاريخية هو حفاظ لفكر وشعار الدولة، فمن غير العدل ان تترك هذه الأبنية ضحية عوامل التعرية والاهمال وهي كانت في تلك الحقبة التاريخية واحدة من اهم المعابد في بلاد الرافدين ، وبه عدة امور الامر الاول انه في هذا المعبد كان ينفذ قانون اور نمو بقضاة ومرافعات اي انه استخدم كاول دار عدالة في تاريخ البشرية، بمعنى اول محكمة في تاريخ البشر اسست في معبد دب لال ماخ، اضافة الى انه يحتوي على القوس الموجود في المعبد وهذا القوس يعد اقدم عقد بناء موجود وقائم حتى هذه اللحظة .يذكر الحكومة المحلية قررت في 2013 تخصيص ملياري دينار عراقي لصيانة زقورة اور الأثرية بعد ورود تقارير عن احتمال انهيارها خلال السنوات العشر المقبلة لكنها لم تصرف لأسباب غير معلنة.

مقالات ذات صله