جهات إلكترونية تحرض لخلق صدامات.. محاولة اغتيال الصدر من وقف خلفها ولماذا غير أفراد حمايته ؟

بغداد – ثائر جبار
يبدو ان استهداف الحشد الشعبي سيكون من اولويات الجهات الاقليمية والمحلية المناوئة لوجوده ,كما ان محاولات خلق فتنة بين فصائله تظل من الاولويات لتلك الجهات,ولعل الصاق تهمة محاولة اغتيال زعيم التيار الصدري تأتي في هذا الاطار.

واكد المتحدث باسم حركة النجباء هاشم الموسوي احدى فصائل الحشد الشعبي ، ان” هناك جيوشا الكترونية تحاول اثارة الخلافات بين قادة الحشد الشعبي والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي فضلا عن زعيم التيار الصدري لزعزعة الوضع السياسي في البلاد”. واشار الموسوي الى ان” جميع قادة الحشد قريبون من العبادي ويأتمرون بإمرته ولا يوجد فصيل بعيد وآخر قريب”.وأضاف، ان “حركة النجباء قررت عدم المشاركة في الانتخابات المقبلة لأسباب تراها منطقية لكن هذا لا يمنع من امتلاكها رؤية سياسية من الوضع في البلاد وتبدي رأيها عبر ممثليها الرسميين.

وكان مصدر مقرب من التيار الصدري كشف عن ان الصدر بعد تلقيه رسائل التهديد التي اعلنها في ساحة التحرير قام بتغيير حسن الساعدي مسؤول حمايته وايكال مهام الحماية الى ابو دعاء قائد سرايا السلام .وقال المصدر لـ«الجورنال نيوز» ان ” الصدر بعد تلقيه رسائل التهديد وقبل اعلان تهديده في ساحة التحرير قام بتغيير مسؤول حمايته حسن الساعدي وجعله مستشارا له ,واوكل مهام حمايته الى ابو دعاء قائد سرايا السلام .

وبين ان ” ابو دعاء بدوره عين شخصاً جديداً ليكون مسؤول حماية الصدر وهو بدوره غيّر جميع الطاقم الامني الخاص بحمايته .واضاف ان ” حسن هو الاخ الاصغر لوزير الموارد المائية السابق مهند الساعدي”ونفى المصدر ان ” تكون هناك قوة خاصة بما تسمى بفرقة النخبة تم استدعاؤها لحماية الصدر، مشيرا الى ان ” الوضع الامني في الحنانة مستقر تماما ولا يوجد ترقب او تخوف من تهديد جديد.”

واكد المصدر ان ” المقربين من الصدرنصحوه بعد رسائل التهديد بعدم لقاء الناس لحين استقرار الوضع، لكن سماحته رفض ذلك وفتح ابوابه امام محبيه واتباعه للقائهم معه “مشيراً الى ان “هناك مخططاً لاغتيال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر هدفه سياسي ويرمي الى اشعال فتنة داخل المكون الشيعي”.
وبينت الصحيفة وفقاً لمعلومات وصفتها بالخاصة حصلت عليها “ان أكثر من 50 مقاتلاً ممن يُطلق عليهم قوات النخبة التابعة للتيار الصدري تم استدعاؤهم أخيراً كقوة حماية لزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، إذ يحيطون بمنزله ويرافقونه خلال تجواله في العاصمة بغداد أو داخل النجف”.

واضافت ان هذا الحراك جاء “بعد تلقي معلومات استخباراتية بوجود تهديد مباشر لحياة الصدر مشيرة الى ان المقاتلين خُولوا بإطلاق النار من دون العودة إلى القيادة، في حال الإحساس بأي خطر يحيط بالصدر، وسط تكتم كبير على تحركاته من قبل قيادات التيار، الذي لا يعتمد على قوات الشرطة أو الجيش في مهمة تأمين الصدر أسوة برجال الدين والزعماء السياسيين في العراق”.

من جانبه، قال نائب رئيس “كتلة الأحرار”، الجناح السياسي للتيار الصدري، النائب محمد هوري، إن “التهديد حقيقي وكبير على السيد مقتدى الصدر بسبب مواقفه الوطنية ومحاربته الطائفية”. وأضاف “بشكل عام آل الصدر مشاريع استشهاديين”، وأوضح في خطبته أنه “معرض للاغتيال”، متهماً من وصفهم “بمافيات الفساد وجهات تضررت من مشروع الصدر الإصلاحي بالوقوف خلف الموضوع”، رافضاً تحديد جهة بعينها، مبيناً أنه “قد تكون هناك معلومات لدى الصدر، لكن أنا لا أعرفها”.

مقالات ذات صله