ثقافة الطفل

في ظل حالة الانفتاح الكبيرة جدا التي نعيشها في هذا الفضاء الواسع والذي يصعب التحكم بما يأتي منه إلينا عبر ذبذبات الانترنت أو الفضائيات وما يمكن أن يشكل هذا الفضاء من بيئة تعمل على إعداد وتنشئة الطفل بدون وعي من والديه،وهذا ما يقودنا للسؤال المهم من يصنع ثقافة الطفل في الألفية الثالثة؟

نحن في طفولتنا كانت وسائل بناء ثقافتنا محدودة ومسيطر عليها سواء من قبل الدولة أو الآباء ليست هنالك منافذ متعددة وحرية كبيرة في أن نختار ما نريده،بل علينا مشاهدة واستماع وقراءة ما يريده الآخر لنا سواء أكانت الأسرة أو الدولة.أي هنالك رقابة صارمة تحيط بنا من جميع الجهات، وقد تكون هذه الرقابة إيجابية جدا خاصة وإن مخرجاتها كانت
جيدة جدا

مقالات ذات صله