توهج إيموبيلي وكسر العقدة أبرز مشاهد قمة لاتسيو ويوفنتوس في الكالتشيو

واصل لاتسيو، بدايته الرائعه هذا الموسم ونجح في تحويل تأخره بهدف أمام يوفنتوس إلى فوز ثمين (2-1) على ملعب أليانز بتورينو، ضمن الجولة الثامنة من الدوري الإيطالي.

وتقدم لاتسيو، الذي يقدم بداية رائعة تحت قيادة فنية رائعة لسيموني إينزاجي، للمرتبة الثالثة في الترتيب بـ19 نقطة بفارق الأهداف، خلف يوفنتوس الذي تلقى خسارته الأولى بالدوري هذا الموسم.

وقدَّم الدولي الإيطالي تشيرو إيموبيلي، مباراة رائعة استمرارًا لموسمه المميز مع لاتسيو، فسجَّل هدفي فريقه أحدهما من ركلة جزاء، كان قد تحصل عليها بعدما تمت عرقلته من بوفون الحارس الإيطالي العملاق.

ووصل إيموبيلي إلى الهدف رقم (15) في 11 مباراة يخوضها مع لاتسيو في جميع المباريات، متساويًا مع الجابوني أوباميانج، متفوقًا على ميسي الذي سجل 14 هدفًا قبل مباراة فريقه أمام أتلتيكو مدريد مساء اليوم بالليجا.

كانت تقنية الفيديو، حاسمة في مباراة اليوم، ففي هدف يوفنتوس الذي سجله دوجلاس كوستا (الأول له منذ انضمامه لليوفي من بايرن ميونيخ)، طلب لاعبو لاتسيو باللجوء للفيديو بداعي تسلل كوستا، لكن ثبتت صحة الهدف.

ومع نهاية المباراة حسمت تقنية الفيديو ركلة جزاء طلب بها لاعبو يوفنتوس، قبل أن يضيعها ديبالا في صاعقة شديدة لجماهير ملعب أليانز بتورينو.

أنهى لاتسيو، بفوزه اليوم عقدة تاريخية لازمته، تتمثل في عدم مقدرته على الفوز على يوفنتوس بالدوري منذ عام 2003، كما أن الفوز هو الأول له على ملعب زملاء جانلويجي بوفون منذ عام 2002.

وكان آخر انتصار للاتسيو على السيدة العجوز في الدوري الإيطالي (قبل الفوز اليوم) في 6 ديسمبر/كانون أول 2003، حينها فاز الفريق على ملعب “الأولمبيكو” في العاصمة روما بنتيجة (2-0).

لاتسيو، كان قد هزم يوفنتوس في مباراة السوبر الإيطالي (3-2) مع بداية الموسم، ليعوض خسارته نهائي الكأس الموسم الماضي أمامه.

شهدت الدقيقة (37) لقطة هي الأبرز في هذه الجولة، عندما ضغط هيجواين على حارس لاتسيو توماس ستراكوشا، لتصطدم بالقائم وتخرج خارج الشباك في مشهد غريب هو الأبرز في الجولة.

ورغم أنَّ لاتسيو يعد هو الخصم المفضل لهيجوايين بعدما سجل في شباكه 12 هدفًا، إلا أن المهاجم الأرجنتيني واصل مستواه السيئ فبالإضافة إلى حرمان العارضة له من هدف، أضاع انفرادًا واضحًا في الشوط الثاني.

واكتفى هيجواين هذا الموسم بتسجيل 3 أهداف فقط في الدوري، ما عرضه لانتقادات شديدة، كما تم استبعاده من تشكيلة خورخي سامباولي، مدرب المنتخب الأرجنتيني.

وعاش فريقا يوفنتوس الإيطالي وبوروسيا دورتموند الألماني يومًا بمثابة كابوس في مشوار الفريقين بالدوريين الإيطالي والألماني.

ففي إيطاليا سقط فريق السيدة العجوز حامل لقب الدوري الإيطالي في المواسم الستة الأخيرة أمام ضيفه لاتسيو بهدفين مقابل هدف.

وبسيناريو مماثل تلقى دورتموند أول خسارة هذا الموسم أمام ضيفه لايبزيج بنتيجة 2-3 في مباراة مثيرة أقيمت بملعب سيجنال إيدونا بارك معقل الفريق الأصفر.

وأشارت شبكة سكواكا إلى أنه بسقوط دورتموند ويوفنتوس، تلقى الفريقان أول خسارة بملعبيهما بعد 41 مباراة متتالية في الدوري.

وبسقوط دورتموند يشتعل الصراع على لقب الدوري الألماني حيث تجمد رصيده عند 19 نقطة في الصدارة يلاحقه بايرن ميونخ 17 نقطة ولايبزيج 16 نقطة وهوفنهايم 15 نقطة.

وفي إيطاليا عقد اليوفي مهمته في الدفاع عن اللقب بتجمد رصيده عند 19 نقطة متساويًا مع إنتر ميلان ولاتسيو، بينما يحلق نابولي في الصدارة برصيد 24 نقطة من 8 انتصارات متتالية.

اعتذر الأرجنتيني الدولي، باولو ديبالا، مهاجم يوفنتوس الإيطالي لجماهير الفريق بعد إهداره فرصة خطف نقطة التعادل أمام لاتسيو.

وانتهى لقاء الجولة الثامنة من الدوري الإيطالي بفوز لاتسيو بهدفين لهدف على ملعب “يوفنتوس آرينا”، وأهدر ديبالا ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة من المباراة.

ونشر اللاعب اعتذارًا رسميًا لجماهير البيانكونيري عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، نقلته صحيفة “كوريري ديللو سبورت” الإيطالية، قال فيه “من الصعب ارتكاب الأخطاء، متأسف.

مقالات ذات صله