توقف ثم استئناف فتصدير.. أنابيب نقل النفط إلى جيهان التركي.. مستهدفة لشل حركة الذهب الأسود

بغداد – متابعة
أفاد مصدر في شركة نفط الشمال أن تصدير النفط الخام من كركوك الى تركيا قد توقف.

واضاف المصدر انه منذ الاحد الماضي توقف تصدير النفط من جميع الحقول النفطية في كركوك عبر الانابيب الناقلة الى ميناء جيهان التركي .

وأضاف المصدر ان الجانب التركي قرر إيقاف التصدير الى مينائه لقضايا فنية منها انتظار عودة الناقلات المصدِّرة التي تبيع النفط

وأوضح مصدر مطلع أن خللاً فنياً تسبب بوقف تصدير النفط من حقول كركوك الى ميناء جيهان تركي.وقال المصدر ان خللا وقع في المصفى الرئيسي لحقول كركوك، المار من إقليم كردستان إلى ميناء جيهان التركي
ودعا الخبير النفطي حمزة الجواهري ،وزارة النفط الى فتح ابواب استثمار النفط امام الشركات العالمية ،مؤكدا ان العراق يخسر 3 ملايين دولار يوميا نتيجة حرق الغاز المصاحب في الهواء

واوضح الجواهري في تصريح صحفي : ان حرق الغاز الذي يلجأ له العراق يكلف 3 ملايين دولار يوميا، وهو مبلغ غير قليل ويترك اثرا سلبيا كبيرا ، بالاضافة الى دفع مبالغ عالية الى ايران لاستيراد الغاز ، عازيا لجوء العراق الى حرق الغاز الى عدم توافر منشآت لاستثماره وصعوبة استغلاله بسبب وجود شوائب كبريتيد الهيدورجين والماء التي تسبب تآكل المنشآت الصناعية ما لم يتم استخلاصها

واضاف ان الغاز يحتاج الى انابيب وكابسات وبنى تحتية لجمعه ومعالجته ونقله الى مناطق الاستهلاك ، وهذه جميعها غير موجود في العراق ، ما يدفع الى استيراده من ايران واكد : ان كلف المنشآت الصناعية للغاز عالية جدا ، لذا استمر العراق بحرقه حتى الان واستمر باستيراد الغاز من ايران ، لكونها هي التي تقيم المنشآت وهي التي تقدم الغاز المعالج بالكامل للاستخدام”واشار الى ان” شركة غاز البصرة استثمرت جزءا بسيطا من الغاز ، 500 مليون مقمق ، على امل ان تتوسع وزارة النفط في منشآت استغلال الغاز مبينا وجود الكثير من الشركات العالمية ترغب باستغلال الغاز ، لكن حتى الان لا يوجد اتفاق مع اية جهة ولا يوجد مشروع واضح لبناء منظومة تحتية للغاز في العراق.

.وأعلن العراق في وقت سابق استئناف عمليات ضخ النفط الخام عبر خط انابيب كردستان إلى ميناء جيهان التركي بعد توقف دام نحو خمسة اشهر وبطاقة 100الف برميل يوميا.

وكانت وزارة النفط العراقية أوقفت تصدير النفط الخام عبر خط انابيب كردستان في اذار/ مارس الماضي من الحقول التي تدار من قبل الوزارة في شركة نفط الشمال وهي حقول كركوك وجمبور وخباز بسبب خلاف بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم
وكشف مصدر في حكومة أقليم كردستان أن توقف انابيب نفط اقليم كردستان الى جیهان الذي استمر اسبوعين تسبب بخسارة 200 مليون دولار حتى الآن.

ونقلت رويترز عن المصدر، إنه سيتم الانتهاء من إصلاح خط أنابيب النفط من شمال العراق إلى تركيا بنهاية الاسبوع
والخط الذي ينقل نحو 600 ألف برميل يوميا من الخام إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط من حقول اقليم كردستان وكركوك متوقف منذ 17 شباط .
انبوب نفط كركوك – جيهان المعلن تفجيره في مدينة اورفه تعود ملكيته الى الدولة التركية، وعلى الرغم من الاشاعة عن تفجير الانبوب داخل الاراضي التركية الا ان حكومتها لم تؤكد حتى الان صحة الخبر ولم يعلق اي مسؤول تركي نبأ تفجير الانبوب.وأعلنت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كردستان، الاسبوع الماضي، توقف تصدير النفط الخام من الإقليم الى ميناء جيهان التركي لمدة يومين، من جراء تفجير الانبوب الناقل الى تركيا

وقالت الوزارة في بيان صحفي : انه تم توقيف تصدير نفط الخام في وقت سابق من العام المنصرم بسبب تفجير احد الانابيب الناقلة للنفط الى ميناء جيهان في محافظة اورفة بتركيا
واضاف البيان ان مثل هذه الهجمات تؤثر سلبا في العيش في اقليم كردستان وكذلك تسبب بضعف امكانية الاقليم لصرف رواتب البيشمركة التي تقاتل تنظيم داعش وادانت الوزارة بشدة هجمات السرقة والتخريب في تركيا وطالبت بالسيطرة عليها لمنع هذه الاعمال الضارة بالنسبة لشعب الاقليم

وكشف مصدر تركي، عن توقف تصدير نفط كوردستان الخام الى الاسواق العالمية، بسبب تنفيذ عمليات سرقة من الانبوب النفطي وتثقيبه
واضاف المصدر، انه تم توقيف ضخ نفط كوردستان الخام، أمس الثلاثاء 22-3-2016 الى الاسواق العالمية عن طريق الانبوب النفطي كوردستان – جيهان، بسبب اعمال سرقة وتثقيب في منطقة روحا بكوردستان تركيا
وحذر الخبير الاقتصادي اسماعيل راضي، من الاعتماد على الايرادات النفطية فقط في تسيير امور الدولة، داعياً الى توظيف الموارد النفطية في مشاريع انتاجية تخدم الاقتصاد الوطني وتطوره.

وقال راضي: لا يمكن الاعتماد على الايرادات المالية العائدة من مبيعات النفط في تسيير امور الدولة
المالية لانها تعد موارد غير ثابتة وتتأثر باي ظروف طارئة تحدث في المنطقة كالحروب والازمات وغيرها. وأضاف: يجب
التفكير بكيفية توظيف الايرادات المالية التي ترد الى الدولة في مشاريع انتاجية واستثمارية كبيرة سواء زراعية او صناعية تطرح منخلالها منتجات سلعية في الاسوق المحلية وتصدر المتبقي منها الى الخارج من اجل تنويع الايرادات المالية للدولة. ويعتمد
الاقتصاد الوطني اعتماداً كلياً على النفط وبنسبة اكثر من 95 %
بعد توقف القطاعات الاقتصادية الانتاجية كالزراعية والصناعية
والسياحية بسبب الحروب وظروف الحصار التي مر بها العراق منذ تسعينات القرن الماضي.

يذكر ان تصدير نفط اقليم كوردستان توقف في 17 شباط 2016، لمدة ثلاثة اسابيع بسبب الهجمات على انبوب نفط كوردستان، ما أدى الى الحاق خسائر مالية كبيرة بحكومة اقليم كوردستان
يشار الى ان انبوب نفط كوردستان – جيهان، يتملك القدرة على تصدير اكثر من 600 الف برميل من النفط يوميا، وتصدر حكومة اقليم كوردستان هذه الكمية من النفط يوميا من الحقول الموجودة في اقليم كوردستان وكركوك.

مقالات ذات صله