اخــر الاخــبار

توقعات بتسونامي”الكساد” يضرب المنطقة الحرة نهاية العام

بغداد – الجورنال
توقع رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة الاردنية نبيل رمان، اغلاق بعض المصانع والمنشآت في المناطق الحرة نهاية العام الحالي في حال عدم اعادة فتح معبر طريبيل.

وقال رمان في تصريح لصحيفة (الرأي) الأردنية الرسمية ” إنه في حال لم تتم اعادة فتح معبر طريبيل حتى نهاية العام الحالي فان المناطق الحرة ستشهد اغلاقا لبعض المصانع وتوقف خطوط انتاجها نظرا لان النسبة الكبرى من هذه المصانع تعتمد على السوق العراقي وتكبدت خسائر كبيرة خلال السنوات الماضية” .

وأضاف أن ” عام 2016 شهد اغلاق نحو 5 مصانع في المناطق الحرة وتوقفها عن الانتاج بسبب الخسائر التي لحقت بها ازاء اغلاق معبر طريبيل ، مطالبا الجهات المختصة بـالعمل على تكثيف الاتصال مع الجانب العراقي في ظل المتغيرات الحالية والتي شهدتها دولة العراق خلال الاسابيع الماضية لاعادة فتح المعبر”.

واشار رمان الى ان “المستثمرين العراقيين هم المتضرر الاكبر من اغلاق معبر طريبيل ، مبينا ان 70% من المصانع في المناطق الحرة الاردنية تعود ملكيتها الى مستثمرين عراقيين”.

ويأمل تجار السيارات في هيئة مستثمري المناطق الحرة الاردنية، ان لا يكون اعلان فتح منفذ طريبيل مجرد اعلان دبلوماسي وانما تتبعه جهود ملموسة على ارض الواقع من اجل الاسراع في فتح المنفذ والذي يصب في مصلحة الجانبين الاردني والعراقي.
وكانت السلطات العراقية أغلقت المعبر بشكل مؤقت بعد الاشتباه باستفادة تنظيم داعش من المنفذ عبر عمليات النهب والسلب للمسافرين، وقطع الطرق أمام الشاحنات العابرة له، خاصة بعد سيطرة داعش على الرمادي

وقال تجار في المنطقة الحرة الزرقاء ان فتح منفذ طريبيل يحرك الركود الذي عانته المنطقة الحرة خلال الربع الاول من العام الحالي، خصوصا ان المنطقة الحرة تصدر المركبات الحديثة والتي مر على عمرها عام واحد فقط الى السوق العراقي.
وبينوا ان السوق العراقي يعد سوقا غضا بالنسبة لتجارة السيارات، مشيرين الى وجود عدد كبير من المستثمرين العراقيين في المنطقة الحرة الزرقاء وهم يمثلون جسورا للتواصل التجاري مع الداخل العراقي بالنسبة للتجار الاردنيين.

رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية نبيل رمان تخوف من ان يكون إعادة فتح المنفذ الحدودي لمدة مؤقتة، من أجل نقل بضائع وشحنات عالقة لمستثمرين عراقيين منذ عدة أشهر.
وقد حوّل تجار المركبات بعد إغلاق المعبر قبل شهور نقل بضائعهم من خلال معبر البصرة جنوبي العراق، مرورا داخل الأراضي السعودية، ما زاد من العوائق والكلفة التشغيلية لتلك البضائع ، إضافة إلى الزمن المستغرق في نقل السلع إلى العراق.
واظهرت احصائيات هيئة المناطق الحرة الاردنية لشهر كانون الثاني الماضي تراجعا في اعداد السيارات المخلص عليها محليا بنوعيها البنزين والهجين نظرا لحالة الاشباع التي يعانيها السوق المحلي.

وتراجع عدد السيارات التي تعمل على البنزين في كانون الثاني الماضي الى 3716 سيارة قياسا 4714 سيارة للمدة نفسها من العام الماضي وانخفضت اعداد المركبات الهجينة المخلص عليها محليا من 1918 سيارة الى 900 مركبة فقط، في حين سجلت السيارات المعاد تصديرها تحسنا طفيفا اذ سجلت 3223 سيارة ارتفاعا من 3137 سيارة مقارنة بالمدة نفسها من العام الماضي.

مقالات ذات صله