تمركزها بطريقة مريبة.. (الجورنال) تكشف المستور في الوجود الأميركي قرب الحدود العراقية السعودية

الانبار  – خاص
شهدت محافظة الانبار تحركاً غريباً وتنقلاً غير مسبوق للقوات الاميركية التي نقلت قواتها من الحدود العراقية السورية الى صحراء النخيب بالقرب من منفذ عرعر السعودي بمشاركة قوات من الحشد العشائري المجهز من قبل الاميركيين .

وقال احد قادة مقاتلي عشائر ناحية البغدادي القريبة من قاعدة عين الاسد الجوية غربي الانبار لمراسل (الجورنال نيوز)، ان” قاعد عين الاسد الجوية تشهد تحركات مستمرة وطيراناً دائماً للقوات الاميركية وهناك قوات خرجت من القاعدة بمشاركة ثلاثة افواج من الحشد العشائري ممن تم تدريبهم وتسليحهم قبل عام تقريبا لمهمة يتم تنفيذها على الحدود السعودية”.
واضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان” مقاتلي العشائر لديهم درجات فمنهم مقرب من القوات الاميركية ومتعاون معهم لدرجة انهم يحملون اجهزة اتصالات خاصة وعجلات مصفحة وحماية مسلحة ومن لا يقدّم لهم الدعم يكون درجة ثانية مهملاً ويضعونه على جانب”.

واشار الى ان “القوات الاميركية استطلعت قبل شهرين الصحراء الغربية وتمركزت في وادي قذف قبل ايام ومن ثم تحركت قبل يومين الى المثلث السعودي في صحراء النخيب قرب عرعر السعودي”.
وتابع المصدر ان “الهدف من تحركات القوات الاميركية الى السعودية وحدودها مع العراق هو لمنع تسلل عناصر داعش ومنع الحشد الشعبي من السيطرة على طرق عرعر والنخيب مع تعزيز الوجود الاميركي في الغربية”.

اما المحلل الامني خالد المحمدي من الانبار فقد ذكر لمراسل (الجورنال نيوز)، ان” الحكومة المركزية في بغداد وحكومة الانبار والقيادات الامنية بكل صنوفها لا تعلم ماذا يفعل الاميركيون في العراق والانبار تحديدا وهناك خطة ستنفذ قريبا بانشاء قاعدة عسكرية ثانية للقوات الاميركية في النخيب وهي قاعدة الوليد العسكرية”.
واوضح ان” المناطق الصحراوية الغربية للانبار فيها 12 قاعدة عسكرية جوية للجيش السابق ومنها قاعدة سعد وقاعدة الوليد ومطار مديسيس ومطار عدنان خير الله وقاعدة الشهاب واحد والتي تقع على مقربة من منفذ عرعر مع السعودية وتبعد مسافة 200 كم عن المنفذ من الجهة الجنوبية”.

مستدركا ان “القواعد التي ستكون مهمة للقوات الاميركية بعد قاعدة الاسد هي مطار الوليد وسعد الجوية غربي الانبار لتامين الحماية للشركات الاجنبية التي ستعمل على تأهيل الطريق الدولي وحماية حقل عكاز الذي سيكون ضمن لائحة الاستغلال الجديد واحتلال اميركا”.
حاولنا الاتصال بجهات حكومية وقيادات امنية في الانبار لطرح بعض الاسئلة حول هذا الملف وتحركات القوات الاميركية لكن لم نستطع الحصول على ايضاح وتصريح رسمي بذلك .

المصادر الامنية المقربة من قاعدة عين الاسد الجوية غربي الانبار كشفت عن وجود قوات اميركية خاصة ترافق العمليات التي تنفذ في صحراء النخيب مع طيران لمراقبة تحركات تنظيم داعش ومنع اقتراب القوات العراقية من مكان تمركز القطعات الاميركية.

مقالات ذات صله