تفاؤل بأوضاع البورصات العالمية

برن – متابعة
بدأت بريطانيا رحلة خروجها من دول الاتحاد الأوروبي، كما أن ما تعانيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من صعوبات خيالية في تفعيل قراراتها السياسية والأمنية والصحية والاجتماعية، فاق طاقاتها وصلاحياتها. لكن خبراء سويسريين أكدوا أن أوضاع البورصات الدولية بخير وفي تحسن مستمر.

ويتفاعل مشغلو البورصات إيجاباً مع التطورات والمستجدات كافة، تزامناً مع ارتفاع معنويات الشركات الصناعية في العالم إلى أعلى مستوياتها منذ 10 سنين. وفي ما يتعلق بأوضاع مؤشرات البورصات، عبّر 54 في المئة من المشغلين عن ثقتهم العمياء بارتفاع هذه المؤشرات في الربع الثاني، كما أن 9 في المئة منهم يؤمنون بأن ارتفاع قيمة هذه المؤشرات سيتجاوز 10 في المئة، بينما رست نسبة المتفائلين منهم عند 43 في المئة فقط مطلع السنة.

وفي ما يتعلق بالمشغلين في بورصة زيوريخ، يُلاحظ أن معظمهم حذر من أوضاع البورصات حالياً، فصحيح أن مؤشرات البورصات سجلت مستويات ممتازة نهاية الشهر الماضي مقارنة بالمدة ذاتها عام 2016، لكن مشغلي البورصة السويسرية لطالما اشتهروا ببرودة أعصابهم مع أنهم واثقون في أن أوضاع البورصات العالمية ستتجه نحو مزيد من الانتعاش. وعلى صعيد معادلة القوة بين الدولار واليورو، التي تضغط أحياناً بشدة على أسواق المال العالمية، يتوقع 48 في المئة من المحللين الماليين في برن أن تكون هذه القوة شبه متعادلة بين العملتين الصعبتين

وأكد 90 في المئة من مشغلي البورصات في سويسرا ودول الاتحاد الأوروبي، أن السياسات المالية التابعة للمركزي السويسري ونظيره الأوروبي، ستبقى كما هي حتى نهاية السنة، على عكس قرارات مجلس الاحتياط . وتبقى سياسة التيسير الكمي في سويسرا متواضعة مقارنة بتلك التي ينفذها المصرف المركزي الأوروبي. ومع ذلك، يتخوف 10 في المئة من مشغلي البورصة السويسرية من أن يُقدم «المركزي» الأوروبي على التخلي عن سياساته النقدية التوسعية حتى نهاية الخريف المقبل، بضغط من الأميركيين.

مقالات ذات صله