تسعة منتخبات توافق على ملاقاة اسود الرافدين في العراق لدعم رفع الحظر

محمد خليل
أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم، حصوله على موافقة تسعة منتخبات للعب على ارض العراق دعماً لملف رفع الحظر عن الكرة العراقية، لافتاً إلى أن عدد المنتخبات قابل للزيادة.
وقال الاتحاد في بيان تلقت (الجورنال) نسخة منه، إن “الاتحاد العراقي لكرة القدم لديه موافقات رسمية من 9 منتخبات للعب امام المنتخب الوطني على ملاعب جذع النخلة وكربلاء الدولي وفرانسوا حريري في أربيل”.
وأوضح أن “منتخبات الامارات ولبنان وإيران وتونس والجزائر ولبنان وفلسطين وسوريا وسلطنة عمان، وافقوا جميعاً على لعب مباراة ودية مع اسود الرافدين خلال الفترة المقبلة”، لافتاً إلى أنه “جاري التفاوض مع عدد من المنتخبات الأخرى”.

وعلى سياق متصل، فأن وزارة الشباب والرياضة، اكدت انها تواصل التفاوض من اجل اقناع عدد من المنتخبات الأوروبية والافريقية من اجل اللعب على ارض العراق، دعماً لرفع الحظر عن الملاعب العراقية.
وقال مدير اعلام وزارة الشباب والرياضة، علي العطواني في تصريح خاص لـ(الجورنال) “بعد رفض المنتخب الكوري الجنوبي اللعب على ارض العراق، اتجهت وزارة الشباب والرياضة الى مخاطبة منتخبات أخرى للعب مباراة ودية دعماً لرفع الحظر الجزئي عن الملاعب العراقية”.
وأضاف أن “الوزارة وبالتنسيق مع الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم واللجنة الأولمبية، خاطبت عدداً من البلدان الشقيقة وخاصة دول الخليج وعلى رأسها المنتخب البحريني، حيث تم الحصول على موافقات مبدئية وليست رسمية لخوض المباريات على ارض العراق”.
وتابع بالقول: “في الوقت نفسه، فأن الوزارة تستمر في مخاطبة عدد من الدول الأوروبية من اجل اقناعها للعب لقاء ودي”، مشيراً إلى أن “العراق خاطب عدداً من الدول في شمال افريقيا مثل منتخبات مصر والجزائر والمغرب العربي من اجل إقامة مباراة ودية”.
ويبدو أن عمل وزارة الشباب والرياضة بدأ يتقاطع مع الاتحاد العراقي لكرة القدم، حيث أصبح الطرفان يتحدثان عن الصلاحيات الممنوحة لكلا الجهتين.

اتحاد الكرة اصدر بياناً يوضح فيه سبب نقل مباراة المنتخب الأولمبي من كربلاء الى أربيل، وكذلك تحدث عن مصاريف استضافة المنتخب الأردني في البصرة.
وقال بيان صادر عن الاتحاد وتلقت (الجورنال) نسخة منه، إن “الاتحاد العراقي لكرة القدم، يستغرب إصرار وزارة الشباب والرياضة على وضع الحواجز المصطنعة في طريق تثبيت دعائم رفع الحظر الجزئي عن الكرة العراقية وصولا الى القرار النهائي لرفع الحظر كليا عن ملاعبنا”.
واضاف “الاتحاد يبدي اسفه الشديد من مطالبات الوزارة بتأجير ملعب كربلاء واستحصال نسبة من مبالغ تذاكر مباراتي منتخبنا الاولمبي ونظيره السوري، الامر الذي اضطررنا فيه الى نقل المباراتين الى ملعب أربيل”.
وتابع أن “الملاعب التي بنتها الحكومة العراقية ينبغي ان تخصص لمنتخباتنا الوطنية وانديتنا، مع الاشارة الى ضرورة ادامتها، فليس من المنطقي أن تقف حكومتنا على نقاط من شأنها عرقلة كل مساعينا التي تهدف للوصول الى الهدف النهائي الذي حددناه مسبقا، وهو رفع الحظر كليا عن كرتنا التي اثبتت انها قد تمرض لكنها لا تموت بعد تجربة مباراة الاردن الدولية الودية”.
وأشار الى أن “اتحاد الكرة لديه موافقات رسمية من دول صديقة وشقيقة، منها على سبيل الذكر لا الحصر، الامارات ولبنان وإيران وتونس والجزائر ولبنان وفلسطين وسوريا وسلطنة عمان، إذ تتعامل هذه الاتحادات مع الاتحاد الوطني، ولا يمكن لأي طرف آخر توجيه الدعوة لهذه المنتخبات إلا عن طريقنا”.
ولفت الى ان “الاتحاد يضع كل ما تقدم أمام أنظار حكومتنا الموقرة واعلامنا الرياضي النبيل وجماهيرنا الكريمة لمعرفة المسببات التي دعتنا لنقل مباراتي سوريا”.
واختتم الاتحاد بيانه قائلاً: “إن النجاح الذي حققناه في البصرة الفيحاء أغاظ البعض وجعلهم يبتكرون العوائق لثنينا عن تحقيق نجاحات اخرى أقسمنا على تحقيقها من اجل اعادة البريق الى الكرة العراقية”.

واكتفت وزارة الشباب والرياضة بالصمت حيال الامر ولم يصدر منها أي تصريح او بيان فيما يخص هذا الامر، وفي انتظار ما ستكشفه الأيام من اجل انهاء هذا اللغط.

مقالات ذات صله