تخوف من عام دراسي أكثر سوءاً وانتقادات للتربية لعجزها عن معالجة نقص المدارس

 

بغداد- خاص

مع بدء العام الدراسي الجديد يعاني التعليم في العراق إهمالاً شديداً، يتمثل في نقص الأبنية التعليمية وعجز في أعداد المعلمين وضعف في الرواتب وغيرها من العوامل التي ادت الى تراجع القطاع التعليمي في البلاد.

واكد ناشطون في مجال التعليم ان العام الماضي كان كارثيا بامتياز ويبدو ان العام المقبل سيكون على المنوال نفسه لتواني التربية في تأهيل المدارس او طبع المناهج ما يدل على ان العام الجديد لن يختلف سوى بتردٍ اكبر في قطاع التربية والتعليم.  

في هذا السياق، اصدر وزير التربية “محمد إقبال الصيدلي”، قرارا بإعادة ترميم المدارس في محافظتي نينوى والأنبار والتي تضررت بسبب العمليات العسكرية.

وقال إقبال في البيان ان “وزارة التربية باشرت ترميم 13 بناية مدرسية في الجانب الايمن لمدينة الموصل، في وقت باشرت فيه فرق فنية وهندسية تابعة لمديرياتها في نينوى والانبار تنفيذ حملات لاعادة تأهيل البنى التحتية للمدارس المهدمة”.وأضاف البيان أن  “هذه المدارس جرى ترميمها استعدادا لبداية العام الدراسي الجديد، موضحا ان هناك لجنة هندسية مؤلفة من جميع الاختصاصات تعمل على اجراء الكشوفات عن المدارس وحجم الأضرار التي وقعت فيها، وذلك لتوفير الملاكات التي تعيد ترميمها وصيانتها”.

مقالات ذات صله