تحركات عسكرية مكثفة من بغداد استعداداً لتطهير المناطق الغربية وطلعات أميركية استفزازية فوق الأنبار

الأنبار – عمر الدليمي

اعلن القيادي في الحشد الشعبي بمحافظة الانبار قطري السمرمد أمس الاثنين تحليق ثماني مروحيات اباتشي اميركية فوق سماء قضائي راوه وعنه ومحيطهما والمناطق الصحراوية غربي الانبار .
وقال السمرمد لمراسل الجورنال نيوز ان مروحيات الاباتشي انطلقت من قاعدة عين الاسد الجوية في ناحية البغدادي غربي الانبار وهي تحلق الان فوق سماء قضائي راوه وعنه والمناطق الصحراوية التي تحيط بالمناطق الغربية من دون معرفة مهامها العسكرية”.واضاف ان “رتلاً عسكرياً من الجيش وافواج الشرطة ومقاتلي العشائر انطلق من ناحية البغدادي الى منطقة الصكرة في المحور الغربي لقضاء عنه”. واشار السمرمد الى ان” التحركات العسكرية المتسارعة في مناطق اعالي الفرات تؤكد اقتراب معارك الحسم وتطهير ما تبقى من مدن الانبار وهي كل من القائم وراوه وعنه من سيطرة تنظيم داعش الارهابي.
بدوره كشف مصدر امني مسؤول في قيادة حرس حدود المنطقة الثانية بمحافظة الانبار عن انسحاب القوات البريطانية من منفذ التنف والزكف في سوريا الى قاعدة الازرق العسكرية في عمّان .وقال المصدر لمراسل «الجورنال نيوز» ان “عملية انسحاب القوات البريطانية من التنف السوري ومنطقة الزكف التي تبعد عن الحدود العراقية نحو 70 كم جاءت بعد وصول قوات من التحالف الدولي التي تسلمت مهام القوات البريطانية”.
واضاف ان” قوات التحالف تتمركز في مناطق مهمة على الحدود السورية منذ ثلاث سنوات تقريباً وتشرف على تدريب قوات من الوحدات الكردية ومقاتلي سوريا لمواجهة تنظيم داعش الارهابي”.
واعلن نائب محافظ الانبار علي فرحان ان دور القوات البريطانية التي وصلت الى القواعد العسكرية خلال الساعات الماضية في الانبار هو معالجة المخلفات الحربية ودعم مشاريع التأهيل والاعمار للخدمات المدمرة .
وقال فرحان لمراسل «الجورنال نيوز» ان “وجود عدد من الموظفين والمهندسين والطواقم البريطانية في قاعدتي عين الاسد ومطار الحبانية أمر منوط بالحكومة المركزية في بغداد ولم يلتقِ مسؤولو الانبار بالقوات البريطانية التي اغلبها من المهندسين وعملهم سيكون في معالجة المخلفات الحربية من المناطق المحررة”.
واضاف ان “المعلومات الاولية تشير الى ان الملاكات البريطانية الموجودة في الانبار حاليا ستدعم مشاريع التأهيل والاعمار في المناطق المحررة وتقديم الدعم للدوائر الحكومية من خلال تأهيل ما دمره تنظيم داعش الارهابي”.
وأوضح فرحان ان “حكومة الانبار المحلية ستلتقي قريباً الوفد البريطاني لوضع خطط عمل مشتركة كما هو معمول به مع المنظمات الدولية التي نفذت مشاريع تأهيل كبيرة خلال الاشهر الماضية في المناطق المحررة”.
واعلن فرحان، تحرك قطعات عسكرية وقتالية من العاصمة بغداد والرمادي الى المناطق الغربية استعداداً لتطهير المناطق الغربية من عناصر تنظيم داعش الارهابي .
وقال فرحان لمراسل «الجورنال نيوز» ان “قطعات عسكرية من الجيش وافواج الطوارئ في شرطة الانبار وقطعات من مقاتلي العشائر تحركوا من مقار مختلفة من بغداد والرمادي والفلوجة الى مدن اعالي الفرات للمشاركة بمعارك تطهير قضاء راوه وعنه والقائم ومنطقة عكاشات من التنظيم الارهابي”.
واضاف ان” معركة تحرير المناطق الغربية اقتربت، وربما ستكون بالتزامن من معارك الحويجة ويبقى الرأي والقرار لقيادة القوات المشتركة المشرفة على تحرك القوات القتالية في المحافظات العراقية”.
واشار فرحان الى ان “معركة الحسم النهائي ستكون في قضاء القائم غربي الانبار ومسك الشريط الحدودي والقضاء على معاقل واوكار تنظيم داعش الذي لن تطول المعركة ضده بعد انهياره وهروب اغلب قياداته الى سوريا”.

مقالات ذات صله