تجارة السجائر تنتعش مجدداً في الموصل بعد طرد داعش منها

أصبح التبغ متاحاً ومتوفراً مرة أخرى في مدينة الموصل، بعد حظره منذ حوالي ثلاث سنوات في ظل حكم تنظيم داعش.
ويقول البائعون إن “السوق يعج بالمدخنين مرة أخرى، والذين يشترون السجائر، أو التبغ لمن يدخنون الغليون”.

باعة السجائر والمدخنون يتاجرون بحرية في شوارع الموصل من جديد، فقد كان التدخين ممنوعاً عندما كان تنظيم داعش مسيطراً عليها، وكثيراً ما خاطر الناس بحياتهم للحصول على ما يريدون من السوق السوداء.

وقال أحد أهالي المدينة، أحمد، إن “أسعار السوق السوداء كانت أعلى بكثير مما هي عليه اليوم، ويمكن أيضاً أن يُحكم على أي شخص يُلقى القبض عليه بتهمة التدخين، بالجلد أو كسر الأصابع”.
فيما قال أحد تجار السجائر، علي حميد خضر، إنه “بدأ بالتدخين لمجرد معاقبة تنظيم داعش له بمنع تجارته، وأن المهربين جلبوا المنتج من سوريا، وأحياناً كان يُخبأ في الإطارات الاحتياطية لشاحنات نقل الحيوانات”.
ويذكر بائع آخر أنه “تعرض للتعذيب والجلد وغرامة بمبلغ 250 ألف دينار (200 دولار أمريكي)، بعد أن عُثر معه على كمية من التبغ”.
أما صاحب أحد المتاجر، بشار مختار، فأوضح “أنه مشغول جداً منذ إعادة فتح متجره، حيث بدأ المدخنون بالإقبال على شراء الدخان بحرية مجدداً”.

مقالات ذات صله