“بين الالتحاق والعودة” .. كمائن واختطاف تؤرق رجال الأمن

بغداد – الجورنال نيوز
شكلت قضية تنقل منتسبي أجهزة الأمن من والى مواقع عملهم عقدة تؤرق الجهات المسؤولة والمجتمع، نتيجة الاستهدافات التي تطالهم في الطرق الخارجية بالذات، الأمر الذي يتطلب حلولا جذرية تكبح جماح الجماعات الإرهابية وتزيل جميع الثغرات التي ربما تستغلها لتنفيذ عمليات قتل واختطاف تؤل الى نتائج مأساوية.

وفق ذلك قال الخبير الأمني عبد الكريم خلف في حديث لـ«الجورنال نيوز»، “لا يوجد شيء بالقوات المسلحة لم يوضع له سياق سواء”، موضحا أن “نزول المنتسبين في إجازاتهم إذا كانوا خارج حدود يحدد حجم المجازين وتكون هناك حماية مؤخرة ومقدمة ومن الجوانب ويوصولهم مكان آمن ثم يطلقوهم، أما في المدن فإن المنتسب يكون مسلحا”.

وأكد خلف، أن “حل المشكلة أمر ممكن بهذه الطريقة، وهذا موجود في سياق تداول القوات المسلحة ووزارة الداخلية وليس جديدا وليس بدعة او اختراعا”، موضحا أن “عصابات وجهات كثيرة تعمل في البلد، وحتى إذا كان الوضع آمنا جدا من الطبيعي ان تسير هذه السياقات ذاتها”.

وأوضح خلف، أن “المشكلة تكمن في عدم تنفيذ آليات الحماية المعمول بها بكل الجيوش”، مبينا أن “الكثير من الضباط قليلوا الخبرة ويفتقرون للتدريب الكافي خاصة اولئك الذين لم يتخرجوا من الكلية العسكرية او كلية الشرطة”.

من جهته أعلن امين عام منظمة بدر هادي العامري، اليوم الخميس، عن اتفاق بين الحشد الشعبي والعمليات المشتركة على تأمين طريق كركوك – بغداد، فيما أكد أن الطريق سيؤمن “بشكل كامل” خلال فترة معينة.

وقال العامري، إن “طريق كركوك مؤمن حاليا، إلا أن هناك بعض الثغرات التي يستفيد منها الارهابيون، حيث عملوا عدة مرات على نصب كمائن وعمليات خطف”.

وأوضح العامري أن “اجتماعا عقد بين الحشد الشعبي والاجهزة الامنية الاخرى بقيادة العمليات المشتركة”، مبينا أن “اتفاقا حصل خلال الاجتماع على مسك الطريق بقوة وإيجاد سواتر وخنادق على جانبي الطريق، لغرض عدم السماح للإرهابيين على المجيء بسيارات والاندفاع نحو تلك المناطق”.

واشار الى أن “هناك نقاط مرابطة ستكون على الطريق لتأمينه”، مؤكدا أن “الطريق سيؤمن بشكل كامل خلال فترة معينة”.

وأكد أن “الوضع الامني جيد، إلا أن هناك مجاميع ارهابية، قسم منها ناشطة والقسم الاخر نائمة”، لافتا الى أن “الاعلان عن تنفيذ عمليات مشتركة يدل على ان الاجهزة الامنية في حالة حذر ويقظة ومستمرة بالعمل للقضاء على تلك الجيوب وعدم ترك اي منطقة رخوة لعودة الارهاب من جديد”.

وبشأن ملاحقة مرتكبي هذا النوع من الجرائم الإرهابية، أعلن قائد محور الشمال للحشد الشعبي ابو رضا النجار، الخميس، عن اعتقال احد منفذي جريمة اعدام المغدورين بالشرطة الاتحادية.

وقال النجار في بيان تلقته «الجورنال نيوز»، “تم القاء القبض على احد المجرمين الذين شاركوا في تنفيذ عملية الاعدام بحق المغدورين من الشرطة الاتحادية بعملية نوعيه وبعد جمع معلومات استخبارية دقيقة، تمت بقاطع طوز خرماتو”.

يذكر أن “داعش” تبنى الشهر الماضي العديد من عمليات قطع طرق واختطاف وقتل طالت مدنيين ومنتسبين في القوات الأمنية على طريق بغداد كركوك الدولي، تمكنت القوات الامنية بعدها من القاء القبض على 11 عنصرا مـن التنظيم الارهـابي بينـهم المدعو ابو سليمان العفري المسؤول عن نصب السيطرات الوهمية على الطريق.

مقالات ذات صله