بوليسي: طهران تتغلب على الرياض في حرب الشرق الأوسط

بغداد- الجورنال نيوز

يبدو ان السعودية متجهة نحو طريق الحرب في الشرق الاوسط، حين قامت بتدبير استقالة رئيس حكومة لبنان “سعد الحريري”، واصبحت عائلة “آل سعود” مولعة بالقتال بعد استهداف الرياض من قبل قذيفة يمنية. موجهة بذلك اصابع الاتهام الى النفوذ الايراني في الشرق الاوسط.

اشارت مجلة “فورين بوليسي” في تقريرها الذي ترجمته «الجورنال نيوز»، الى انتصار ايران في جميع مواجهات السعودية. في لبنان، هزم “حزب الله”، التحالفات السياسة السعودية، الهادفة لتقييده. في حين اظهرت سيطرة حزب الله على بيروت والمناطق المحيطة بها عام 2008، ودخوله الحرب الاهلية السورية، استقلاله تماما عن نظام الحكومة اللبنانية.

كما ان انشاء مجلس حزب الله عام 2016، وتسلم “ميشيل عون” كرسي الرئاسة قبل شهرين من ذلك، سببا تشديد قبضة ايران على لبنان، في حين بينت التصرفات السعودية الاخيرة تيقنها من خسارة النفوذ السعودي في لبنان بشكل كامل.

اما في سوريا، ان توفير ايران للمساندات المالية والعسكرية لنظام “بشار الاسد”، سبب منع دمار الدولة السورية. بينما سبب دعم السعودية للثوار السوريين الفوضى والحرب الاهلية.

وفي العراق، تقوم اكبر المراجع الدينية الايرانية بدعم واتباع المرجع الديني العراقي الاعلى “اية الله العظمى علي السيستاني”، حين دعا الاخير الشعب العراقي للدفاع عن الوطن وحمايته من تنظيم داعش الارهابي، مؤديا الى تشكيل قوة ضاربة مكونة من 120.000 مقاتل. التي حررت الاراضي العراقية من داعش، بالرغم من معاداة الولايات المتحدة وبعض الدول العربية السنية لها، كالسعودية.

وبينت المجلة تمتع ايران بالحضور السياسي والاقتصادي في بغداد، في حين ان اكبر الاحزاب السياسية “الدعوة”، معروف بدعمه من قبل ايران، بينما تسيطر قوات “بدر” على جميع اقسام وزارة الداخلية. اما السعودية، لازالت تحاول الامساك بطرف خيط عراقي، حيث زار الرئيس العراقي “حيدر العبادي” السعودية، لتشكيل مجلس تعاوني عراقي- سعودي.

في اليمن، قامت السعودية بالتدخل العسكري المباشر، لكن دون تحقيق شيء حتى الان، مسببة جميع انواع الدمار المدني والمادي، تاركة وصمة عار في قائمة الامم المتحدة السوداء لارتكابها الانتهاكات ضد اطفال اليمن.

نوهت المجلة في نهاية تقريرها، الى نجاح ايران بتكوين عوامل تأثير سياسية وعسكرية، في كل من العراق، سوريا، لبنان، واليمن. بينما لم ينجح “محمد بن سلمان” ووالده، منذ استلامهم الحكم الا بتنظيم عمليات اعتقال غير مبررة لافراد عائلتهم المالكة. كما اكد  الخبراء السياسيين عدم حاجة ايران لقذيفة يمنية للاطاحة بالسعودية، في حين امتلاكها برنامج نووي، مسببا القلق والصداع لاسرائيل واميركا.

 

مقالات ذات صله