بلجيكا تمدد مشاركتها في الحرب ضد “داعش”

بلجيكا _ وكالات
مددت الحكومة البلجيكية مشاركة قواتها الجوية في العمليات العسكرية ضمن قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، ضد تنظيم داعش، في العراق وسوريا، حتى نهاية العام الجاري.
وقال رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل، السبت ، إن تمديد مشاركة بلاده يعد إشارة قوية باتجاه شركائها، وإنها شريك يعتمد عليه في التحالف الدولي ضد داعش”، مبينا أن “بلجيكا ستخصص 17 مليون يورو للعمليات العسكرية ضد التنظيم المتطرف”.
وأضاف ميشيل أنه من المقرر أن تنتهي المهمة الحالية للطيران البلجيكي المشارك في الحرب ضد داعش في الشهر الحالي لكن بروكسل قررت تمديد المهمة ستة أشهر أخرى.
ونوه إلى أنه سوف تتمركز أربع مقاتلات بلجيكية بالإضافة إلى 100 جندي في قاعدة بالأردن لضرب أهداف للتنظيم في سوريا والعراق.
ويضم التحالف بقيادة واشنطن 60 دولة من بينها دول عربية، تشارك 12 منها في قصف أهداف ومواقع تابعة لداعش.
ومن جانب اخر أعلنت السلطات البلجيكية عن انخفاض ملحوظ في عدد المتقدمين بطلبات لجوء إليها، حيث تقدم 40 ألف شخص بطلب لجوء هذا العام، مقابل أكثر من 146 ألف شخص العام الماضي.
وأظهر للمركز الفدرالي في تقريره السنوي الذي نشر , السبت , أن 63% من المتقدمين بطلبات لجوء هم من الرجال القادمين بشكل خاص من سورية وأفغانستان والعراق.
وأشار التقرير إلى وجود نسبة من الأتراك الذين تقدموا كذلك بطلبات لجوء، “بالرغم من أن هؤلاء يأتون في المركز السادس من حيث العدد، لكن أسباب ارتفاع أعدادهم تعود إلى نتائج وتداعيات محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف العام الماضي”.
أما بالنسبة لمن حصلوا على حق الإقامة القانونية في بلجيكا، فقد شهد العام 2016، انخفاضا غير مسبوق في أعدادهم، إذ بلغ 1205 شخصا فقط “أعطيت لهم الإقامة لأسباب طبية أو إنسانية”، وفق التقرير.
ويأتي القادمون من الكونغو والمغرب وروسيا على رأس قائمة الأشخاص الذين حصلوا على حق الإقامة لأسباب طبية أو إنسانية، حيث أن القانون البلجيكي يقر إجراءات استثنائية لمنح حق الإقامة لأشخاص يتواجدون على أراضي البلاد بشكل غير شرعي.

مقالات ذات صله