اخــر الاخــبار

بعد مناظرات ساخنة وانتهاء التصويت ..روحاني لولاية ثانية

طهران – وكالات

رغم أن إيران تقع في منطقة تعتبر مركزا للحكومات غير المنتخبة في العالم، إلا أنها تنتخب رئيسها كل أربعة أعوام، وتفوق نسبة المشاركة في الانتخابات 50% في كل مرة.

يوم الجمعة الماضي، كان موعد إيران لإختيار الرئيس الإيراني الثاني عشر بعد قيام الثورة الإسلامية في إيران، وهو حدث شارك قرابة 40 مليون مواطنا، في عرس ديمقراطي فريد من نوعه على مستوى العالم، حيث نسبة الاقبال الكبيرة وحرارة التنافس الانتخابي شدتا أنظار العالم نحو إيران.

حيث تقدم وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بأعلى مراتب الشكر من الشعب الايراني الشريف داخل البلاد وخارجها والذي سطر ملحمة جديدة بمشاركته الواسعة في الانتخابات، حيث كتب ظريف على صفحته الشخصية على موقع وسائل التواصل الاجتماعي انستاغرام: “مديونون لمشاركة الشعب المهيبة والواعية في الانتخابات داخل البلاد وخارجها، بما يضمن أمن ايران واقتدارها ورفعتها”.

ظريف غرد في وقت لاحق ايضا: “استقرارنا لا نجلبه من التحالفات، بل من شعبنا الذي يستطيع أن يدلي بصوته بخلاف البعض، يجب أن تحترموا الايرانيين المستعدين للإنفتاح على الجميع”.

من جهة اخرى، عد ممثل المرشد الأعلى الإيراني في العراق مجتبي حسيني، المشاركة في الانتخابات الرئاسية الإيرانية دليلا على دعم الجمهورية الإسلامية.

 

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” عن حسيني قوله بعد إدلائه بصوته في مركز اقتراعي بمدينة النجف، إن “المشاركة في الانتخابات الرئاسية مؤشر علي دعم الجماهير للجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وأشارت الوكالة إلى أن “مركز الاقتراع في مدينة النجف الأشرف شهد إقبالا كبيرا من قبل الإيرانيين المقيمين والزائرين إلى العتبات المقدسة في العراق”.

وتابعت الوكالة أن “العراق يضم 23 صندوقا للاقتراع في ثماني محافظات هي بغداد والبصرة وكربلاء والنجف وصلاح الدين وواسط وأربيل والسليمانية”.

ويوم امس السبت، اعلن التلفزيون الايراني، عن النتائج شبه النهائية للانتخابات الرئاسية، مشيراً الى فوز المرشح حسن روحاني بالاصوات متقدما على المرشح ابراهيم رئيسي بفارق 7 ملايين صوت تقريبا بعد فرز اكثر من 40 مليون صوت.

وذكرت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان “النتائج شبه النهائية التي اعلنت تشير الى ان حسن روحاني حصل على 22.796.468 صوتا من مجموع 40.706.729 صوتا تم فرزها حتى الان وتأييد سلامة 38.914.470 منها من قبل الهيئة التنفيذية للانتخابات”.

من هو روحاني

سياسي إيراني والرئيس السابع للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولد في يوم 12 نوفمبر 1948 وكان قد شغل منصب عضو في مجلس الخبراء منذ عام 1999، وعضو في مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران منذ عام 1991، وعضو المجلس الأعلى للأمن القومي منذ عام 1989، ورئيس مركز البحوث الاستراتيجية منذ عام 1992 کما كان كبير المفاوضين على البرنامج النووي الإيراني مع الاتحاد الأوروبي.

ولد حسن روحاني في عام 1948 في مدينة سرخه، بالقرب محافظة سمنان شمالي إيران، من عائلة متدينة قاتلت ضد شاه إيران السابق.

انخرط في سلك الدراسات الدينية في الحوزة العلمية في مدينته عام 1960 ، ثم انتقل إلى مدرسة قم في عام 1961 ، وقال انه حضر دروس العلماء البارزين في ذلك الوقت، مثل الشيخ مرتضى الحائري، والسيد محمد رضا الكلبايكاني، سلطاني، محمد فاضل اللنكراني ، وبالإضافة إلى ذلك، درس المقررات الحديثة، وأما بالنسبة إلى دراسته الأكاديمية فقد درس في جامعة طهران في عام 1969، وحصل على درجة البكالوريوس في القانون القضائي في عام 1972. ثم واصل روحاني دراسته في الغرب وتخرج من جامعة غلاسكو كالدونيان في عام 1995 مع أطروحة الماجستير بعنوان “السلطة التشريعية الإسلامية مع الإشارة إلى التجربة الإيرانية” ثم حصل على درجة الدكتوراه في عام 1999. وهو يجيد اللغة العربية والإنجليزية

شغل روحاني منصب سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي لمدة 16 عاماً. وقد بدأ حياته المهنية في المجلس في عهد الرئيس هاشمي رفسنجاني واستمر في عهد خلفه الرئيس خاتمي.

في فترة توليه منصب كبير المفاوضين النوويين في إيران، (من 6 أكتوبر 2003 إلى 15 آب من 2005)؛ بدأ في هذه الفترة الإهتمام الدولي؛ وإثارة البرنامج النووي الإيراني؛ واعتماد قرارات شديدة اللهجة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

رشح حسن روحاني نفسه في انتخابات يونيو (حزيران) عام 2013 لمنصب رئاسة الجمهورية في إيران ، وكان أحد أبرز المرشحين وأوفرهم حظاً بسبب آرائه الوسطية وعلاقاته الوثيقة مع رجال الدين في إيران  . وكان قد أعلن ترشيح نفسه للرئاسة في 11 يناير 2013 وسجل نفسه كمرشح رئاسي يوم 7 مايو، ليعلن في 15 يونيو عن فوزه بالانتخابات الرئاسية.

 

مقالات ذات صله