بعد معركة الموصل.. ضباط مقيمون في الخارج نالوا الحفاوة والترقيات وآخرون في الميدان بانتظار الفرج!!

بغداد – خاص
كشفت مصادر عسكرية عن ترقية ومكافأة ضباط كبار بعضهم قضى معركة الموصل كلها خارج الوطن بحجة المشاركة والتدريب في دورة معينة الا انه نال استحقاق النصر من دون اية مشاركة فعلية في معارك التحرير.

واشارت المصادر للجورنال، الاثنين، ان قيادات عسكرية كبيرة في جهاز مكافحة الارهاب لم تشترك في المعارك نالها التكريم، بينما تم اهمال او تعطيل تكريم قيادات ميدانية معروفة.

بدورها ناشدت لجنة “الامن والدفاع” النيابة رئيس الوزراء بضرورة انصاف مجموعة من الضباط من خلال اعطائهم استحقاقهم وترقيتهم. وقال عضو اللجنة ،اسكندر وتوت، في تصريح لـ«الجورنال نيوز» إن “اللجنة طالبت بترقية جميع الضباط لان الضابط لا ينظر الى الجانب المادي بقدر ما يثمن ترقيته كـ”استحقاق وطني”.

وتوت استرسل بحديثه قائلا إن “إعطاء حقوق الضباط المشاركين في المعركة سيخلق دافعاً معنوياً سواء ممن كان في الجبهة او في المقار العسكرية لان الجميع متعاونون فيما بينهم من اجل تحقيق النصر على العدو”.

ونفى وتوت” توزيع اراض لبعض الضباط من دون اخرين، مؤكدا ان الجميع تسلموا اراضيهم من دون اي فوارق”. واستبعد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية وجود جهات تتلاعب في مستحقات الضباط وفقا لاملاءات طائفية او حزبية، مشيرا الى ان”المعركة مستمرة ضد داعش ما يتطلب دعماً كبيراً للقوات المسلحة”. واصدر رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، منتصف تموز الماضي، امراً ديوانياً بترقية الضباط المنتسبين لوزارة الدفاع وجهاز مكافحة الارهاب.

مقالات ذات صله