بعد مشاركات ناجحة في “أرب آيدل” و “ذا فويس” …أصوات عراقية في مهب الريح

الجورنال/ بغداد/ خاص

حظيت برامج الموسيقى والغناء التي قدت من على شاشات العديد من القنوات الفضائية العربية بمتابعة جماهرية واسعة والتي توزعت مابين المتذوق الباحث عن المتعة والمراقب والمتابع للشأن الموسيقي والغنائي.

وقد كشفت هذه البرامج عن العديد من المواهب الغنائية الرائعة من خلال مجموعة من الأصوات التي شاركت في هذا البرنامج والتي  منها “ذا فويس” و”أرب آيدل” .

وكانت للأصوات العراقية الشابة حصتها وحضورها الملفت في هذه البرامج التي أبهرت المشاهدين والمتابعين وقبل هذا وذاك فإنها لاقت استحسان وقبول اللجان المشرفة على اختيار الأفضل من بين هذه الأصوات المشاركة في هذه البرنامج.

وقد أكد عدد كبير من المتابعين بالشأن الموسيقي ان مشاركة الاصوات العراقية كانت حاضرة بامتياز وكانت منافسة وبقوة على المراكز الأولى وقد تمخض عن ذلك فوز الفنان الشاب ستار سعد في برنامج “ذا فويس” في دورته السابقة وكان على مقربة من ذاكرة التنافس معه عدد من المطربين العراقيين الشباب أمثال عدنان بريسم ومحمد الفارس وسيمور جلال.

وفي الدورة التي سبقتها كان قصي حاتم العراقي هو الأقرب الى منصة التتويج لكن التصويت جاء على العكس من ذلك اما الدورة الحالية تكاد تكون منصة التتويج ودائرة التنافس بعيدة كل البعد عن أي صوت عراقي وهذا ما أثار حفيظة المتابعين وجعلهم يتساءلون لماذا؟ وأين هي الأصوات العراقية القادرة على التنافس؟

وهذه البرامج وغيرها تدعونا كمعنيين في الشأن الموسيقي الى احتضان هذه المواهب والأصوات الشبابية وتقديم يد العون والمساعدة لها من أجل استمرار نجاحها وتسويقها عربياً بعد هذا النجاح الذي حققه في هذه البرنامج.

من جانب آخر نطالب القنوات العراقية لتقديم برامج مماثلة لهذا البرنامج كي تسهم في كشف العديد من المواهب الغنائية والموسيقية في محاولة لإعادة الروح والحياة للاصوات العراقية والأغنية العراقية التي أصاب بعض مفاصلها الترهل بسبب الكم الكبير من الأغاني التي تقدم هذه الايام بحيث أغلبها خالية من اللياقة والذوق والاحساس والرومانسية والمواضيع الهادفة والانسانية النبيلة وهي دعوة ليس إلا ولكي لا تذهب هذه الأصوات في مهب الريح.

مقالات ذات صله