بعد زلزال المجلس الأعلى.. الأحزاب «الإسلامية » تواجه هجوماً عنيفاً وتنبؤات بحدوث انشقاقات في أحزاب أخرى

بغداد ـ خاص
واصلت مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع اخبارية اخرى هجومها اللافت للنظر على الاحزاب الاسلامية بعد اعلان عمار الحكيم انسحابه من قيادة المجلس الاعلى وتأسيس تكتل قريب للمدني منه للاسلامي.

وهاجم نواب علمانيون وناشطون الاحزاب الاسلامية مؤكدين انها خسرت المنازلة قبل انطلاق الانتخابات العامة والدليل الزلزال الذي ضرب احد اهم الاحزاب السياسية الاسلامية في العراق منذ سقوط النظام عام 2003.

وعدّ ناشطون ان ما حدث في المجلس هو بداية التراجع والانهيار لاحزاب اخرى ستشهد انشقاقات كبيرة في قابل الايام وان قياداتها تحاول لملمة الموضوع لتلافي ماحصل مع المجلس.

من جهة اخرى اتهم رئيس حزب الامة العراقي مثال الآلوسي ، الأربعاء، الأحزاب الإسلامية الحاكمة بفرض نفوذها على مفوضية الانتخابات للتغطية على فشلها في إدارة الدولة وضمان استمرار هيمنتها السلطوية.

وقال الالوسي تصريح لـ «الجورنال نيوز» ان ” الأحزاب السياسية الإسلامية تسيطر على الهيئات المستقلة والمفوضية الانتخابات بهدف التغطية على فشلها في دارة الدولة وضمان استمرار هيمنتها الحزبية على مفاصل الدولة وممارسة الأنظمة الدكتاتورية الشمولية على الشعب.

وأضاف ان” الأحزاب السياسية الإسلامية تخشى استقلالية مفوضية لكونها تعرضها الى فقدان مناصب حكومية وتسعى جاهدة لالغاء الاستقلالية واستمرار نهج المحاصصة المقيتة التي أنهكت الدولة”.
وأشار الى ان” الأحزاب السياسية الاسلامية لا تؤمن بحرية التعبير وتخشاها وتسعى لإعادة الأنظمة الشمولية الدكتاتورية على شاكلة حزب البعث المحظور والحزب الشيوعي”.

 

مقالات ذات صله