بعد تهديدات البيشمركة بعدم تركها… نواب نينوى للإقليم: زمن “الوصاية الكردية” على الأقليات انتهى

بغداد- الجورنال
كشف النائب عن محافظة نينوى عبد الرحيم الشمري٬ عن توجه لتشكيل احزاب جديدة وتوافقات سياسية تحدد كيفية ادارة محافظة نينوى بعد تحريرها بالكامل من عصابات داعش الارهابية. وقال الشمري في تصريح صحفي ان “الرؤية السياسية المقبلة في محافظة نينوى تحدد كيفية ادارتها بعد تحريرها بالكامل, وزمن الوصاية على الاقليات من قبل الكرد انتهى”. واضاف ان “الاقليات في المحافظة وتحديداً في سهل نينوى وسنجار تحدد موقفهم نوعا ما بعد احداث داعش الارهابي, واصبح لديهم استقلالية بالرأي والموقف”, موضحا ان “الاقليات ادركت تماما ان زمن الوصاية عليهم من قبل كردستان قد انتهى, ولديهم القدرة الان على اتخاذ القرارات والمواقف دون اي ضغوطات”. واكد الشمري ان “الاقليات في محافظة نينوى يريدون ان يكونوا مكوناً مهماً ضمن مكونات المجتمع العراقي غير تابعين لحزب او قومية معينة”. وعن سير المعارك على الحدود العراقية السورية, قال الشمري “المعارك الجارية حاليا على الحدود تخوضها قوات عراقية خالصة من ابناء الحشد الشعبي وفصائل المقاومة وقوات (النوادر) من عشائر شمر”, مؤكدا ان “الامور تسير وفق وتيرة عسكرية بإشراف القيادة العامة للقوات المسلحة”. وكان المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي أحمد الأسدي٬ أعلن أمس الاثنين٬ تأمين الشريط الترابي المشترك بين العراق وسوريا٬ مشيراً الى أن القوات العراقية أكملت مهمة التماس مع الحدود العراقية السورية. وأضاف الاسدي في بيان صحفي أن “الشريط الترابي المشترك بين سوريا والعراق امن ومستقر٬ في حين تحول داعش على وقع اهازيج البواسل واناشيدهم الثورية العراقية الى اضحوكة وجثث قتلاهم الى درس لمن تسول له نفسه عبور الحدود”.
الى ذلك حذر رئيس كتلة الرافدين النيابية يونادم كنا٬ من إجراء أي تغييرات ديموغرافية في المناطق المحررة وخاصة في مناطق الأقليات٬ بينما اتهمت النائبة عن محافظة نينوى نهلة الهبابي٬ قوات البيشمركة بالتخطيط لإجراء تغييرات سياسية وديموغرافية في المحافظة. وقال كنا٬ وهو نائب عن المكون المسيحي٬ في تصريح صحفي٬ ان “فقدان الثقة بين المكونات هو السبب وراء التفكير بالتغيير الديموغرافي٬ لكن قانونا وعرفا لا يجوز لأي جهة اجراء تغيير ديموغرافي في المناطق المحررة”. وبين ان “هناك صراعات خلفياتها طائفية او مذهبية او طمع بالموارد او عدم الثقة بين الأطراف في المنطقة”٬ مؤكدا ان “هذه الصراعات لا شرعية لها٬ القانون والدستور سوف يحسمان الخلافات بين تلك الاطراف”. من جانبها٬ أبدت النائبة عن محافظة نينوى نهلة الهبابي٬ تخوفها من التغييرات السياسية والديموغرافية التي يسعى لإجرائها بعض السياسيين في المحافظة٬ فضلا عن التحركات “الاقليمية المشبوهة” في المنطقة والتي تهدف الى التوجه ذاتها. وقالت النائبة التركمانية أنه “في ظل التغييرات والتحركات السياسية التي يشهدها العراق هنالك تخوف كبير لدى ابناء محافظة نينوى من ان تسفر هذه المساعي الى تغييرات كبيرة في ديموغرافية المحافظة خصوصا بعد القضاء على عناصر داعش وطي صفحة معارك التحرير فيها”. وبينت ان “هذه المخاوف تحركها أياد داخلية وخارجية” مضيفة ان “دخول قوات البيشمركة الى بعض المناطق التابعة لمدينة الموصل اثناء عملية تحريرها سيجعل هذه القوات تتمدد اكثر خصوصا في المناطق العربية ومن ثم تسبب صراعات ونزاعات في هذه المنطقة”
واكدت الهبابي ان “وجود قوات البيشمركة في المناطق العربية ومناطق الاقليات تم بالاتفاق مع دول وجهات خارجية وهو ما يثير مخاوف جميع سكان محافظة نينوى”. إلى ذلك٬ أعلن النائب عن محافظة نينوى عبد الرحيم الشمري٬ عن وجود توجه لتشكيل احزاب جديدة وكذلك توافقات سياسية الهدف منها تحدد كيفية ادارة محافظة نينوى بعد تحريرها بالكامل من عصابات داعش الارهابية. وقال الشمري ان “الرؤية السياسية المقبلة في محافظة نينوى سوف تحدد كيفية ادارتها بعد تحريرها بالكامل, كما أن زمن الوصاية الكردية على الاقليات قد انتهى”. وبين ان “الاقليات في سهل نينوى وسنجار حددت موقفها نوعا ما بعد احتلال تنظيم داعش الارهابي لنينوى, واصبح لديها استقلالية بالرأي والموقف”, مؤكدا ان “الاقليات ادركت تماما ان زمن الوصاية عليهم من قبل كردستان قد انتهى, ولديها القدرة الان على اتخاذ القرارات والمواقف من دون اي ضغوطات”. واكد الشمري ان “الاقليات في محافظة نينوى تريد ان تكون مكوناً مهما ضمن مكونات المجتمع العراقي غير تابعة لحزب او قومية معينة”.

مقالات ذات صله