بعد تقرير لـ”هيومن رايتس”..العوامية بنظرة سعودية :الهدم والتجريف من مصلحة الاهالي!!

الرياض ـ وكالات
بعد نشر تقرير “هيومن رايتس ووتش” حول الأوضاع الإنسانية في بلدة العوامية بالقطيف شرقي السعودية، قدمت وكالة “واس” السعودية الرسمية تقريرا حول العمليات الأمنية الجارية بالمنطقة.
وأوضحت الوكالة أن وفدا إعلاميا قام بجولة داخل بلدة العوامية، اطلع خلالها على عمليات رجال الأمن لإعادة الاستقرار التام للبلدة، وتحديداً إلى حي المسورة.
وكان حي المسورة قد شهد خلال الأشهر الماضية، حوادث أمنية عديدة، إذ تحدثت السلطات عن تعرض دوريات للشرطة لعمليات استهداف، أثناء تأمينها عمليات هدم المنازل في إطار خطة لإعادة تأهيل الحي. بدورها تحدثت المعارضة عن حملة مقاومة لقمع سكان الحي من قبل السلطات، وعن فرض حصار شامل على العوامية برمتها.

ونشرت “واس” صورا للانتشار الأمني الكثيف للمدرعات والسيارات المصفحة التابعة للشرطة في العوامية بشكل عام، وحي المسورة بشكل خاص، مؤكدة أن ذلك بعث حالة من الاطمئنان في نفوس العمال التابعين للأمانة، ودفعهم لمواصلة عملهم في هدم ما تبقى من منازل الحي القديمة.

وتابعت الوكالة أن 8 آلاف أسرة يقطنون حي المسورة، مؤكدة إجلاءهم جميعا قبل البدء بتنفيذ أعمال الإزالة والهدم، وإعطاء الأهالي مهلة كافية للإخلاء بعد إتمام عملية تثمين منازلهم القديمة. وقامت الجهات المعنية بتأمين مساكن بديلة لسكان الحي.
وقدرت أمانة الشرقية حجم التعويضات لمنازل الحي بأكثر من 800 مليون ريال، وقالت الأمانة إن أعمال إزالة المباني في الحي مستمرة، وإنه سيتم البدء في تنفيذ مشروع التطوير لحي المسورة بعد الانتهاء من إزالة جميع المباني، التي يبلغ عددها 488 منزلاً.
وأشارت الأمانة إلى أن مدة تطوير مشروع الحي تستغرق عامين، وأنه جرى الانتهاء من أعمال التثمين الخاصة بالمنازل في الحي قبل البدء بالإزالة، لافتة النظر إلى أن حجم التعويضات تراوحت بين 800 -900 مليون ريال، وأنه جرى إصدار شيكات التثمين لجميع ملاك المنازل سلفا.
وذكرت وكالة “واس” أن العمال المشاركين في عمليات الإزالة والهدم في المسورة قد تعرضوا لهجمات مسلحة ممن وصفتهم بالإرهابيين، كما أدت تلك الهجمات، حسب الوكالة لخسائر عدة، تعرضت لها آليات الأمانة من شاحنات وحفارات و رافعات ، وقد أسفرت الهجمات كذلك عن مقتل عدد من رجال الأمن.

مقالات ذات صله