بعد إدراج الأهوار.. الثقافة تسعى مرة اخرى لأدراج بابل على لائحة التراث العالمي 2018

بغداد_ متابعة
عقدت اللجنة المكلفة بإكمال الجوانب الفنية والملاحظات الخاصة بمنظمة اليونسكو على ملف أدراج بابل الأثرية على لائحة التراث العالمي ولزيادة التنسيق بين الهيئة العامة للآثار والتراث وحكومة بابل المحلية, اجتماعا حضره النائب علي شريف المالكي رئيس لجنة السياحة والآثار البرلمانية ووكيل وزير الثقافة لشؤون السياحة والآثار قيس حسين رشيد.
وتحدث رعد علاوي مدير عام الدائرة الإدارية والمالية في وزارة الثقافة رئيس اللجنة المشرفة على الملف عن أهم الخطوط العامة للإستراتيجية المقترح تطبيقها للنجاح في ضم مدينة بابل إلى قائمة التراث العالمي لليونسكو قائلاَ “تتضمن إستراتيجيتنا ثلاثة محاور أساسية تعمل جميعها بالتوازي ضمن أفق زمني محدد وصولاَ إلى تكامل الملف وتقديمه في منتصف عام 2018.
يتضمن المحور الأول: حل المشاكل التقنية الخاصة بوضع الأبنية الموجود في مدينة بابل الأثرية وفقاَ لمتطلبات اليونسكو ومن أهمها عائديه مبنى القصر التراثي في بابل وضرورة نقل ملكيته من محافظة بابل إلى الهيئة العامة للسياحة والآثار, أما المحور الثاني مخصص للترويج للملف من خلال خلق حالة من الوعي العالمي حول مدينة بابل الأثرية واهم انجازاتها على المستوى العالمي الشعبي, بحيث نشرك الأفراد من مختلف دول العالم بهذه الحملة, أما المحور الثالث, يهتم بالدعم على المستوى الرسمي العالمي للملف, من خلال تولي اللجنة بالتعاون مع وزارة الخارجية العراقية والوزارات المعنية لإعداد ملف متكامل يتضمن كتيب تعريفي, وملفات مسموعة ومرئية حول مدينة بابل وأهميتها, ويتم أرسالة عن طريق السفارات العراقية إلى جميع الدول الأعضاء في اليونسكو مع إمكانية عقد اجتماعات لشرح الملف وتوضيحه سعياَ لكسب الدعم الرسمي لتقديم الملف.
وأكد علاوي أن العمل ليس بالسهل وفي ذات الوقت فان المهمة ليست مستحيلة إذا ما وضعنا نصب أعيننا أولا مصلحة بلدنا العراق ومدينتنا بال التي تستحق منا جميعاً وفق نكران الذات وتغليب المصلحة العامة والنظرة المستقبلية, وان أي تضحية تقدمها أية جهة هي ليست بتضحية بقدر ما أنها خطوة نحو انجاز سيحسب للجميع, فبابل تستحق.
فيما اكد وكيل الوزارة لشؤون السياحة والاثار قيس حسين رشيد , ان الوزارة افتتحت مؤخرا متحف نبوخذ نصر بمدينة بابل الاثرية، موضحا انه يحتوي على ثلاث قاعات تضم عددا من الاثار الاصلية واخرى مقلدة، فيما عرضت مجسمات توضيحية عن معالم المدينة الاثارية ومجموعة من الاعمال لفنانين عالميين تمثل تصوراتهم عن برج بابل القديم.
واضاف ان , الاثار في المتحف عرضت وفقا لتسلسلها الزمني، اذ تمثل جميع المدد التاريخية لحضارة بلاد وادي الرافدين، كما ان خزانات العرض تضمنت شروحات وافية عن الاثار المعروضة، مشيدا في الوقت نفسه بالجهود التي اسهمت باعادة تأهيل المتحف والملاك الاثاري للمدينة.
وذكر رشيد ان المتحف مفتوح على مدار الاسبوع، لافتا الى انه سيضيف الى السياح المتعة والمعرفة عن التراث العريق لهذه المدينة التاريخية. وبخصوص انضمام مدينة بابل الى التراث العالمي، اوضح ان الوزارة وعبر الهيئة العامة للاثار والترات تعمل على ذلك، اذ شكلت لجنة تأخذ بنظر الاعتبار الملاحظات المرسلة من منظمة «اليونيسكو» بخصوص اثار بابل، تمهيدا لانضمام المدينة الى لائحة التراث العالمي.
وكانت منظمة «اليونسكو» قد صوتت في وقت سابق، على إدراج الأهوار في البلاد في لائحة التراث العالمي، بعد جهود كبيرة بذلتها الحكومة بكل وزاراتها المعنية.

مقالات ذات صله