بروز سوق يفوق التصور لبيع “الضحكات” لنساء ورجال العراق

بغداد – زينة سامي

شهدت السنوات الاخيرة اتساعا ملحوظا لعمليات التجميل من فلر وبوتكس والتكساس تكنيك، اضافة الى ماتسمى بضحكة هوليود  وعمليات اخرى بدت اسماؤها تتردد بين مختلف الاعمار  بين الرجال والنساء  وما بين نجاح واخفاق من قبل بعض الاطباء ومراكز  التجميل، الا انها اخدت حيزا يفوق التصور، فقد اجرينا بعض الاستطلاعات من قبل المواطنين لنتعرف على كثب عن هده العمليات وتكلفتها وامور ا اخرى قد تكون غائبة عن البعض.

فقد اوضحت المواطنة (ق ج) (35 عاما) بانهأ اجرت عملية لتعديل الانف لاكثر من مرة ففي المرة الاولى اجرها لها الطبيب (ر ح) وبمبلغ تجاوز  الـ1500 دولار ، وتتابع الحديث (للاسف لم تكن النتيحة بالشكل المطلوب وبدل ما اعدل انفي ليصبح جميلا اصبح اكثر انحرافا مما اضطرني الى البحث عن طبيب جديد لتعديل ما لم يستطيع الاول عمله وبالفعل وجدت الطبيب (ا خ) وهو  شاطر  ومشهود له في العديد من العمليات الناجحة لكن  العملية  لم تخلو من الاضرار كون جوانب الانف قد فتحت بالعمليتان مما تسبب لي وبوضوح  خيوط العملية والتي دوما ما اخفيها بالمكياج ، واضافت “قمت بحقن شفتي بالفلر حتى تكتمل معالم وجهي والان اسعى لان اخضع الى عملية شفط الشحوم المتركمة في الجزء السفلي من جسمي واتنمى نجاح العملية من اول مرة وان لا احتاج الى تكرارها مرتين مثلما جرى مع عملية انفي”.

وقالت المواطنة زينب البياتي  (28عاما)، انها قررت الخضوع لعملية تجميل للوجهه لتبدواكثر جمالا كونها لم تكن مقتنعه بتقاطيعه وبالفعل قررت اللجوء الى طبيب دو سمعه جيدة ويشتهر بنجاح عملياته، وتتابع الحديث بانها اجرت اول شيء رفع الاجفان ومن بعدها حقن الوجنتين بالفلر  لتبدو  اكثر  جمالا، وكذلك حقن الانف ليرتفع عن الشفه للاعلى ليتناسب مع شفتها وتقول كل تلك العمليات التي اجرتها نجحت من اول مرة ولكن صرفت مبلغ يعادل وعلى حد قولها شراء سيارة ولكنها فضلت تعديل وجهها على ذلك”، وتنهي كلامها بابتسامة بسيطه فتقول “من حق كل شخص ان يصبح جميلا خصوصا في ظل تقدم وتطور الطب والجراحة في هدا المضمار واتمنى من الاطباء ومراكز التجميل الابتعاد عن المتاجرة بهذه الامور كون البعض لايملك تلك الامكانيات التي اصبحت كلفها تتجاوز الالاف من الجولارات مما يضطر البعض الى السفر لبعض الدول المجاورة لاجراء هده العمليات وباسعار جدا مناسبة”.

من جهته يقول المواطن نهاد حمد (45 عاما)، إن “عمليات التجميل باتت متاحة للجميع ويجريها النساء والرجال ويكمل حديثه بأنه اجراء عملية بوتكس لجبينه، ويوضح نقصد بالعملية حقن الجبين بالابر البوتكس وليس عملية جراحية من اجل التخلص من الخطوط الرفيعة والتجاعيد التي تظهر نتيجه التقدم بالعمر، ويتابع اليوم اصبح التجميل شيئاً مطلوباً يحس المرء بانه عاد الى شبابه ولو بشيء بسيط ،فيقول كنت اذهب كل فترة الى بيروت لاجل عمل ليزر لشعري والبوتكس  ولكن وبعد نجاح البعض من اطباء التجميل قي هذه العمليات سهل علينا المهمة وعناء السفر ةاصبحنا نجريها اليوم في بلدنا وان سعيد جداً بهذه النتائج ولو وصلتنا بشكل متأخر بسبب ما كان يعانيه اللد من أوضاع متردية وهجرت العديد من الاطباء الذين يحسب لهم الف حساب بالخارج

وكان للاطباء نصيباً من تقريرنا عن التجميل فقد تحدثنا مع الطبيب ادم مؤيد داود، أخصائي طب جراحة الاسنان دبلوم تجميلي من جامعة سان رافيل بايطاليا، قائلا، ان “عمليات التجميل زادت خلال الاربع سنوات الماضية ومن خلال السوشيل ميديا والتوسع في الطب واصبح للنساء الاغلبية في اجراء عمليات التجميل فقد كانت معدل كل خمسة من النساء مقابل واحد من الرجال  اما اليوم فصحيح مازالت النساء اعلى نسبة منهم ولكن ايضاً ازدادت نسبتهم وهذا امر لابد من ذكره للامانة حتى لا توصف المراة بانها هي فقط من تجري التجميل”.

وتابع بالنسبة الى عمليات تجميل الاسنان او ما تسمى ابتسامة هوليود (ضحكت هوليود ) فقد كانت تجري في بيروت بمبلغ يتراوح 10 الاف دولار  وبعد الدورات التي اجرتها نقابة الاطباء وكانت اولها في عام 2013 دورة الدبلوم المهني في تجميل الاسنان بالاشتراك مع الاكاديمية البريطانية لزراعة الاسنان بدء العمل في العراق بها لتكون الاسنان جميلة بيضاء متناسبة مع شكل الوجهه، فيقول ادم مراحل عملية ابتسامة هوليود تبدء بعدة مراحل اولها اخذ صورة للاسنان مع تقاطيع الوجهه ثم نجري تخطيطاً لذالك بعدها نجري تغليف او قشور للاسنان وربما تحتاج الى تبيض بعد اجراء التغليف فهناك انواع من التغليف قد لايعرف المراجع منها الزاركون والايماكس وهو من افضل الانواع واغلى ثمناً كونه يتميز بقوة الالتصاق وشفافيته اعلى وبذلك يعطي جمالية اكثر  اما الزاركون فهو حجر شفاف بالاسنان يكون بلون السن تتراوح اسعار العملية للفك الواحد 5 الاف دولار ) وهناك بعض المراكز التخصصية رما تكون اسعارها اقل او اغلى من ذالك وكلا حسب عمله فنحن اولاً واخيراً نهتم بنجاح العملية والنتائج التي سنخرج بها لارضاء المراجع واخيراً اشكر صحيفتكم المؤقرة لاتاحة الفرصة للتحدث بهذه المواضيع التي باتت مصب اهتمام العديد من الناس .

مقالات ذات صله